نبأ-القدس:
قال الناطق باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة إن ما يقوم به الاحتلال من تعدٍ سافر واقتحام لحي البستان في سلوان بنيّة هدم البيوت وتهجير أهله هو تجاوز جديد للخطوط الحمراء، وعبث في صواعق تفجير لا يعرف عقباها.
وأضاف حمادة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن المقاومة تؤكد أنها منتبهة ومتيقظة لما يقوم به الاحتلال في القدس، ولن تسمح للمحتل أن يستمر في سياسة قضم القدس رويدا رويدا من أجل تزوير واقعها واستكمال تهويدها، وخيارات المقاومة في الرد على الاحتلال مفتوحة ومتعددة، وكلها قابلة للدراسة والتنفيذ.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى مواصلة مقارعة الاحتلال وتدفيعه ثمن العدوان، بمزيد من التصعيد المواجهة، ومزيدا من التواجد والرباط في القدس والمسجد الأقصى.
وأشار إلى أنه على الوسطاء أن يتحركوا للجم المحتل من أن يواصل تغوله واعتداءاته على القدس وعلى أهلنا في القدس وعلى المسجد الأقصى المبارك.
وفي السياق ذاته، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الوزير حسين الشيخ، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف مجزرة هدم المنازل وترحيل المواطنين في حي البستان في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة.
وحمّل الوزير الشيخ في تصريح صحفي، صدر اليوم الثلاثاء، دولة الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الكبير، منوها إلى أن حي البستان يتعرض لهجمة احتلالية شرسة بالهدم، والتدمير، والتهجير.
يشار إلى أن مواجهات اندلعت في حي البستان منذ ساعات الصباح، عقب محاصرته واغلاق مداخله، وهدم منشأة تجارية، وذلك مع انتهاء المهلة لهدم 17 منزلا، حيث أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بحالات اختناق، واعتقل صاحب الملحمة المهدمة ونجله، ومواطن آخر.
