نبأ-جنين:
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، عن الأسير الشيخ خضر عدنان بعد اعتقال دام شهراً كاملاً في الاعتقال الإداري.
وقال الشيخ خضر لحظة تحرره "أهدي هذا الانتصار لشهداء معركة سيف القدس التي انطلقت شرارتها من ساحات المسجد الأقصى"، وخص بالذكر شهداء جنين العموري وعليوي وعيسة وجميع شهداء الضفة.
ووجه التحية لبلدة بيتا البطلة التي تنتصر دوماً لجبالها وأراضيها، وتنتفض في وجه الاحتلال في مشهدٍ عظيم يمثل التحام الإنسان الفلسطيني مع أرضه.
وأضاف "ستكون فرحتنا الأكبر بإخراج باقي الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، والسلام لهم ولذويهم"
وحول وضع الضفة الحالي ترحّم الأسير المحرر خضر عدنان على الناشط السياسي نزار بنات، مطالباً بإيقاع العقاب على من ارتكب هذه "الفعلة النكراء".
واستهجن رفع الفلسطينين سلاحهم في وجه البعض، في إشارة لتفريق الأجهزة الأمنية للتظاهرات المنددة ببمقتل الناشط بنات، قائلاً "إذا كان لنا بأس أن يكون موجه ضد الاحتلال".
وخاض الشيخ عدنان (43 عامًا) من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية، إضراباً عن الطعام لمدة 25 يوماً انتزع خلالها قراراً بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقه.
واعتقلت قوات الاحتلال قبل منتصف ليل السبت 29/05/2021م الشيخ خضر عدنان على حاجز ما يسمى (شافي شمرون) قرب مدينة نابلس.
الجدير بالذكر أن الشيخ الأسير المحرر خضر عدنان اعتقل سابقًا في سجون الاحتلال اثنا عشر مرة، على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويعتبر مفجراً لمعركة الإرادة، معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصارًا نوعيًا في ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.
