نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

ما يعني توازناً في الأسعار..

وزارة الاقتصاد لـ"نبأ": كمية عرض الأضاحي في السوق تفوق كمية الطلب

الأضاحي

نبأ-شوق منصور-نابلس:

أكد الوكيل المساعد للقطاع الاقتصادي في وزارة الزراعة طارق أبو لبن أنه حسب المعطيات المتوفرة لدى وزارة الزراعة فإن الكميات الكافية من الأضاحي المخصصة لفترة عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق، تبشّر بموسم زيادة في طلب السوق.

وأوضح أبو لبن في مقابلة له مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ" "نتوقع أن تصل كمية الطلب على الأضاحي لهذا العام 195 ألف رأسٍ، مشيراً إلى أن الكمية المتوفرة داخل المزارع المحلية التي استكملت إجراءات تربيتها لتكون جاهزة للتسويق، ومستوفية للشروط الدينية والصحية قرابة 183 ألف رأس.

وأضاف أبو لبن أن وزارة الزراعة عمدت لسد النقص البسيط في كمية الأضاحي على استيراد ما يقارب 14 ألف و100 رأس لتكون جاهزة لذبح، ووفرت وزارة الزراعة أيضا للتجار 12 ألف و600 رأس على أن تصل إلى فلسطين خلال الأسبوع المقبل، وبالتالي يكون لدينا 15 ألف رأس فائض عن الحاجة في عيد الأضحى.

وأشار أبو لبن إلى أنه نتيجة لذلك فإن السعر ينخفض مع زيادة العرض ويرتفع مع زيادة الطلب وفق المعطيات وإحصاءاتها ولن يكون هناك فائض في الاحتياج، والطلب سيكون أدنى بقليل من العرض مما يعني توازن في الأسعار.

ومع حلول كل عيد تعود إلى الواجهة الأحاديث عن ارتفاع أسعار الأضاحي، واختلاف الأثمان ما بين محافظة وأخرى، واستغلال التجار لعيد الأضحى لزيادة السعر، وفي هذا الإطار يقول أبو لبن" إن من يحاول التلاعب بالأسعار فسيجد الطواقم الرقابية في وزارة الاقتصاد وشركائها بما فيها وزارة الزراعة متخذةً الإجراءات اللازمة بحقه وقفاً للقانون".

وأشار إلى أن هناك ارتفاعاً عالمياً في سعر الخراف نتيجة لزيادة أسعار الأعلاف، حيث زادت أسعارها وفقاً للبورصة العالمية من 17 إلى 20%، بينما ارتفعت في السوق الفلسطيني من 22 إلى 25%، يضاف على ذلك الارتفاع العالمي في سعر النقل البحري نتيجة زيادة الإجراءات المتبعة في العالم للتقليل من انتشار جائحة كورونا، وبالتالي زيادة تكاليف التربية التي تؤثر دائما على الأسعار.

وكالة الصحافة الوطنية