نبأ – رام الله
واصل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، مواقفه المثيرة للجدل بشأن جائحة كورونا، على الرغم من أن بلاده لا زالت تدفع ثمنا باهظا في ضحايا الفيروس بسبب سياسته في مواجهتها وعدم اكتراثه بها.
وفي موقف جديد، أثار بولسونارو، الراغب بالترشح ثانية حين تنتهي ولايته العام المقبل، موجة من الجدل بعدما ظهر خلال زيارته للولاية وسط حشد من سكانها، بلا كمامة، بل نزع بنفسه كمامة طفل عمره أقل من 3 أعوام، وفي اليوم نفسه طلب من طفلة عمرها 10 سنوات أن تنزعها أيضا.
يأتي ذلك مع أن الكمامة إلزامية منذ أيار/ مايو 2020 بولاية Rio Grande do Norte الشمالية، كما في معظم ولايات البرازيل.
وكانت الطفلة تلقي كلمة ترحيب به في حفل أقامته بلدة Jucurutu في مقر بلديتها بالولاية، فإذا به يشجعها على خلعها، ويشير إليها بيده، طالبا أن تنزلها عن وجهها، مخالفا بذلك القانون.
والأسوأ، أنه اقترب من الطفلين وجها لوجه، وعرضهما للخطر، لأنه قد يكون مصابا بالفيروس، من دون أن تظهر عليه أعراضه.
