رام الله – نبأ
أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، واعتقل شاب، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأفاد شهود عيان، بأن الاحتلال اعتقل أحد الشبان المشاركين في المسيرة السلمية الأسبوعية، وأطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ما أدى الى لإصابة العشرات منهم بالاختناق، عولجوا ميدانيا.
كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، وقفة منددة بالتوسع الاستيطاني في مسافر يطا جنوب الخليل.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت تجاه عشرات المواطنين من قرى التوانة والمفقرة والخروبة، الذين شاركوا في الوقفة التي دعا إليها إقليم حركة فتح في يطا، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة الحماية والصمود، ضد التوسع الاستيطاني والاعتداءات المستمرة للاحتلال والمستوطنين بحق أهالي المسافر، دون وقوع إصابات.
وأدى المشاركون صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وتعود ملكيتها لعائلة جبارين، بالقرب من مستوطنة "افيقال"، بعد أن كان المستوطنون أقاموا عليها خيمة.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بالاحتلال وبسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها بحق أهالي المسافر.
يذكر ان الاحتلال يصعد في الآونة الأخيرة من سياسته وإجراءاته الاستيطانية في المسافر، كان آخرها تجريف المستوطنين لأراضي منطقة العين البيضا شرق يطا.
في سياق متصل أحرق مستوطنون، اليوم الجمعة، العشرات من أشتال التين والزيتون في منطقة "الرأس" المهددة بالاستيلاء غرب سلفيت، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين والدفاع المدني تمكنوا من أخماد الحرائق التي أشعلها المستوطنون، قبل وصولها إلى مزيد من الأشتال.
يُشار إلى أن المستوطنين نصبوا بيوتا متنقلة "كرفانات" في المنطقة، وشقوا طرقا زراعية تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية، وتوسيع المستوطنات المقامة على أراضي في سلفيت التي تعاني من وجود 23 مستوطنة، و6 بؤر أخرى على أراضيها.
وفي السياق، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع جنود الاحتلال، للمشاركين في فعالية أداء الصلاة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء في المنطقة المذكورة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال منع المواطنين من الوصول إلى المنطقة التي أقام عليها بؤرة استيطانية جديدة.
وكانت القوى الوطنية في سلفيت، دعت إلى مشاركة واسعة في صلاة الجمعة في منطقة الرأس، التي يحاول المستوطنون التوسع في الاستيلاء على الأراضي المحيطة بها، ووصلها بشوارع استيطانية، وربطها بمستوطنات "بركان" و "أريئيل" المقامتان على أراضي سلفيت، وعدة قرى وبلدات غرب وشمال المحافظة.
