نبأ – جنين
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، سراح الأسير ربيع محمد عبد اللطيف السعدي من سجن النقب الصحراوي بعد 17 عامًا من الاعتقال.
وأكد السعدي، وهو عقيد في جهاز المخابرات العامة من مخيم جنين، عقب الإفراج عنه، أن "سلطات الاحتلال تواصل سياسة عزل وحرمان الأسرى، وفرض الغرامات المالية الباهظة عليهم، وانتهاج سياسة الاقتحامات والتفتيش للأقسام، والتنصل مما كانت اتفقت عليه بتحسين ظروف اعتقال الأسرى".
وأوضح السعدي، أن الانتهاكات تتواصل وبشكل شبه يومي بحق الأسرى، مشيرا إلى سياسة الإهمال الطبي المتعمدة تجاه الأسرى المرضى، من خلال اقتصار العلاج المقدم لهم على المسكنات، إضافة إلى معاناتهم اليومية جراء عدم تقديم احتياجاتهم الإنسانية ومطالبهم الحياتية.
وأكد وجود 22 أسيرًا داخل ما يسمى "مستشفى سجن الرملة" يعيشون أوضاعًا صحية خطيرة ولا يستطيعون حتى قضاء حاجاتهم، مناشدا كافة المؤسسات والمحافل الدولية العمل على إنقاذ حياة الأسرى والوقوف إلى جانبهم.
وشدد على أن "الفرحة لن تكتمل وستبقى منقوصة وأنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار في المنطقة دون تبييض السجون، وفي المقدمة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن".
وأضاف، وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية، أن رسالة أسرى "فتح" والحركة الأسيرة موجهة إلى كافة مكونات شعبنا بدعوتهم إلى الالتفاف حول الرئيس محمود عباس وقيادتنا المتصدية لكافة المؤامرات والثابتة على الثوابت الوطنية، والعمل على تمتين الجبهة الداخلية من خلال إنهاء الانقسام.
ونظمت حركة "فتح" وفعاليات مخيم جنين حفل استقبال للمحرر السعدي لحظة وصوله إلى المخيم، حيث أكد المتحدثون خلال الحفل الاستمرار بتنظيم الفعاليات الداعمة والمساندة للحركة الأسيرة حتى تبييض السجون.
