نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

رصد حريقين في غلاف غزة وجلسة لتقييم الوضع الأمني

الاحتلال يطلق النار تجاه شبان شرق خانيونس

غزة

نبأ-القدس:

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار اليوم الثلاثاء، صوب عدد من الشبان اقتربوا من السياج الفاصل شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية، إن عددا من الشبان تمكنوا من قص السياج الشائك شرق خزاعة شرق خان يونس رغم قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز.

ويتمركز عدد من الشبان في مخيم العودة القريب من السياج بعد اطلاق النار الذي لم يؤدي الى وقوع إصابات.

ومن المقرر استئناف فعاليات الإرباك الليلي هذه الليلة على طول السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948.

ومنذ ساعات الصباح، أعلنت وسائل إعلام عبرية عن اندلاع حريقين في المجلس الإقليمي "شاعر هنيغيف" بغلاف غزة يشتبه أنهما بفعل بالونات حارقة، أطلقت من قطاع غزة

ونشرت القناة 13 العبرية مشاهد من الحرائق التي اندلعت في الغلاف في دونمات من القمح.

من جانبها دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة في قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء، الشباب الثائر في كل مكان للتصدي للاحتلال وقطعان المستوطنين بعد إعلانهم عن تنظيم مسيرة الأعلام مساء اليوم الثلاثاء 15 -6-2021.

وعدّت الهيئة في بيان لها وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، مسيرة الأعلام بـ الانتهاك الصارخ على المقدسات الاسلامية وعلى العاصمة الفلسطينية القدس، مؤكدة أن الشباب الثائر لن يسمحوا للاحتلال وقطعان المستوطنين بانتهاك حرمة الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وفي سياق ذي صلة، ذكر مصدر إسرائيلي، أن شرطة الاحتلال والجيش سيعقدون اليوم الثلاثاء جلسة تقييم للأوضاع بشأن التطورات التي قد ترافق مسيرة الأعلام التي ستقام عصر في مدينة القدس.

وبين المصدر لموقع والا العبري أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بصدد إجراء تقييمات للوضع ما إذا كان يجب رفع حالة التأهب في البلاد عامة، وفي القدس وعلى جبهة غزة على وجه الخصوص.

وبحسب المصدر فإن السؤال الدائر داخل أروقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية هو ما إذا كان الآلاف من الفلسطينيين والعرب سيأتون بالفعل إلى القدس للتظاهر ضد مسيرة الأعلام.

وأوضح المصدر الأمني أنه سيتم رفع حالة التأهب لمواجهة التهديدات، حيث يشمل ذلك الدفع بمزيد من قوات الشرطة والجيش والتعزيزات العسكرية لمنع الاحتكاكات والتصعيد في غزة والضفة الغربية.

وتتضمن المسيرة رقصة بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود، إحدى بوابات بلدة القدس القديمة، على أن تمر عبر شوارع البلدة القديمة والحي الإسلامي والحي المسيحي وحي باب المغاربة المهجر، وصولا إلى ساحة حائط البراق.

وكان مسؤولون وأحزاب فلسطينية قد حذروا من تبعات السماح بهذه المسيرة، محملين الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعياتها.

وكالة الصحافة الوطنية