حذر الصحافي الأميركي تاكر كارلسون من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تشن ضربة نووية على إيران في غضون عدة أيام، وذلك تحت وطأة ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح كارلسون، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن نتنياهو يسعى بإصرار نحو هذا الخيار بسبب وضعه السياسي الهش عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إسرائيل، ناقلاً عن مصدر مطلع تأكيده أن "نتنياهو يتصل بترمب يومياً بشأن هذا الأمر".
وحدد الصحافي الأميركي موقع "جبل الفأس" (بيكاكس) كهدف محتمل لهذه الضربة، وهو الموقع الذي تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن طهران قد استأنفت فيه برنامج تخصيب اليورانيوم.
وشدد كارلسون على أنه لا يوجد أي سلاح تقليدي قادر على اختراق هذه المنشأة، التي تبلغ سماكة طبقة الحماية فيها نحو 100 متر، معتبراً أن "الخيار الوحيد المتاح هو توجيه ضربة نووية".
وأشار كارلسون إلى أن الرئيس ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن هذه الضربة المحتملة، موضحاً أنه لا يزال يجري مشاورات مكثفة مع مستشاريه، ومن ضمنهم نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، اللذين لا يزالان يميلان نحو إبرام اتفاق مع إيران.
وفي المقابل، أعلنت طهران مراراً في وقت سابق أن تصريحات ترمب حول وجود منشأة نووية إيرانية جديدة مزعومة هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
