نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

موجة اعتقالات سياسية في الضفة تطال 9 مواطنين خلال يوم

نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، تسع حالات اعتقال سياسي في الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت أسرى محررين ونشطاء ومواطنين في عدة محافظات، وسط انتقادات حقوقية وسياسية لتصاعد الاعتقالات على خلفية النشاط السياسي.

وقال منسق مجموعة "محامون من أجل العدالة" مهند كراجة، في حديث صحفي، إن الاعتقالات السياسية تصاعدت خلال الأسبوع الجاري، خاصة على يد جهاز الأمن الوقائي، وتركزت بصورة أساسية في رام الله ونابلس، تليهما قلقيلية.

وأوضح كراجة أن غالبية المعتقلين من الأسرى المحررين والنشطاء السياسيين، مشيرًا إلى أن التحقيق معهم، وفق الإفادات التي تابعتها المجموعة، يتمحور حول قضايا واعتقالات سابقة، حوكم بعضهم عليها لدى السلطة الفلسطينية أو سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن "معاقبة الشخص على الفعل ذاته أكثر من مرة غير جائزة قانونيًا"، معتبرًا أن إعادة التحقيق مع أشخاص بشأن قضايا تعود إلى سنوات سابقة، بعد محاكمتهم عليها، تمثل مخالفة للقانون، وتندرج ضمن الاعتقالات التعسفية التي تستهدف النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأشار كراجة إلى أن المجموعة رصدت خلال السنوات الماضية حملات اعتقال استهدفت نشطاء من أحزاب سياسية بعينها، لافتًا إلى أن الاعتقالات الجارية تأتي في سياق حملات شهدتها الضفة الغربية خلال العام الجاري والأعوام السابقة.

وقال إن هذه الحملات توقفت لفترة طويلة قبل أن تعود مجددًا، معربًا عن أمله في الإفراج عن جميع المعتقلين ووقف الاعتقالات على خلفية النشاط السياسي، مؤكدًا أن حرية الرأي والتعبير والعمل السياسي من الحقوق الدستورية للشعب الفلسطيني.

وفي إحدى الحالات التي رصدتها "الترا فلسطين"، اعتقال قوة من جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر أحمد نوح هريش من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله، قرابة الساعة العاشرة من مساء أمس، وفق ما أفادت به مصادر عائلية.

وقالت المصادر إن القوة اقتحمت المنزل بعد تكسير بابه الرئيس، وإن عددًا من العناصر الملثمين والمسلحين دخلوا المنزل، ما تسبب بحالة من الذعر بين عشرة أطفال كانوا داخله، التي تحدثت أيضًا عن تهديدات وتكسير وتفتيش لمحتويات المنزل، بحسب رواية العائلة.

وأضافت المصادر أن القوة اعتقلت أيضًا ابن عمه حمزة هريش، مشيرة إلى أنه تعرض للضرب بالعصي وأعقاب البنادق على يد عدد من العناصر، ما أدى إلى نزف الدم من رأسه وقدمه، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا. وبحسب المصادر العائلية، عُرض أحمد هريش على النيابة العامة، التي قررت تمديد اعتقاله لمدة 48 ساعة.

وبالإضافة إلى أحمد نوح هريش وحمزة هريش، شملت الحالات التي رصدتها "الترا فلسطين" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية:

الأسير المحرر ناصر رجب، الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي بعد مداهمة منزله في سلفيت.

الأسير المحرر لؤي الأشقر، الذي اعتقل من قبل الأمن عقب اقتحام منزله في بلدة صيدا شمال طولكرم.

الأسير المحرر مسلم يسار اشتية، الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي في سلفيت.

الشاب محمد أبو فرحة، الذي اعتقلته المخابرات الفلسطينية في جنين.

الأسير المحرر خالد براهمة، الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي بعد مداهمة منزله في أريحا.

الأسير المحرر معاذ أردنية، الذي سبق أن تعرض للاعتقال السياسي عدة مرات.

الأسير المحرر فوزي بشكار، الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي في نابلس.

وكالة الصحافة الوطنية