نبأ – غزة
استنكرت عائلة بركة في الوطن والشتات، جريمة القتل التي تعرضت لها ابنتهم الشابة استبرق سليمان بركة، البالغة من العمر 19 عامًا على يد زوجها أمس الأحد.
وقالت العائلة، في بيان للرأي العام اليوم الاثنين، "في الوقت الذي ما زلنا فيه نطبب جراح أطفالنا ونسائنا من اعتداءات وإرهاب العدو الصهيوني، يطل علينا المجرم (م.ع) بجريمة نكراء لا يدركها العقل الإنساني".
وأوضحت أن "هذا المجرم مارس كل أصناف التعذيب والعنف المنظم حتى الموت ضد زوجته الحامل ابنتنا استبرق سليمان بركة وتقارير الطب البشري والشرعي تشير بأن ما بين 60 - 70 % من أعضاء جسدها الداخلية تهتكت نتيجة للعنف والإجرام الممارس من قبل القاتل (م.ع)".
وعن سبب ارتكاب الجريمة، أكدت العائلة: "استبرق إنسانة بريئة عبرت بتلقائية المظلوم في بيت زوجها عن اعتراضها على زواج أختها الوحيدة من أخ المجرم وكانت النتيجة قتلها بأساليب وحشية علما بأن الجاني حاول أن يخفي جريمته ولكن الله البصير والعليم والرقيب كان له بالمرصاد".
وأضافت: "إننا في عائلة بركة وفي ضوء نتائج التقارير الطبية والتقرير الشرعي نضع بين أيديكم هذه الحقيقة التي لا لبس فيها، حيث أن القتل تم بالجرم المشهود ضد ابنتنا استبرق سليمان بركه والقاتل (م.ع) تعمد قتلها واعترف بذلك".
وأشارت إلى أن "دماء ابنتنا المغدورة لن تذهب هدرا وسنلاحق القاتل المجرم بكل السبل والوسائل ولن نتهاون في ذلك وهذا عهد الرجال الأوفياء، وقضية قتل ابنتنا استبرق مثبتة بالأدلة الدامغة وشناعة الجرم التعذيب حتى الموت، ونطالب الجهات القضائية والتنفيذية إنفاذ القانون في القاتل فورا".
وأكدت العائلة أنه "سيتم دفن جثة المغدورة استبرق اليوم الموافق ١٤/٦/٢٠٢١ بعد صلاة الظهر وذلك بناءً على طلب والدها الحاج سليمان بركة".
وتجدر الإشارة إلى أن الناطق باسم الشرطة العقيد أيمن البطنيجي، أعلن اليوم الاثنين مقتل المواطنة (أ، ب)، البالغة من العمر (19 عاماً) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، على إثر اعتداء بالضرب المبرح من قبل زوجها (م، ع) (25 عاماً) الذي تم توقيفه.
