تحلّ اليوم الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، الذي قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/سبتمبر 2024، في حدث شكّل منعطفًا بارزًا في مسار الحزب وتطورات المواجهة مع إسرائيل.
ومنذ ذلك التاريخ، شهد حزب الله سلسلة تحولات متلاحقة، بدأت باغتيال نصر الله وتواصلت مع استشهاد عدد من كبار قياداته، وصولا إلى انتخاب نعيم قاسم أمينًا عامًا جديدًا للحزب في تشرين الأول/أكتوبر 2024.
وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية، نشرت قناة "المنار" مشاهد للمرة الأولى تظهر تجول نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
📍خاص للمنار
— AHMAD SLMAN (@ahmadslmanz) September 26, 2026
في مشاهد خاصة ، يظهر سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله عليه السلام بين ناسه، قريبًا منهم، يتفقد أحوالهم ويأنس بوجوههم. pic.twitter.com/5bseWc2VMP
في مساء 27 أيلول/سبتمبر 2024، استهدفت غارات إسرائيلية ما وصفه جيش الاحتلال بأنه المقر المركزي لحزب الله في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وأكد الحزب في اليوم التالي استشهاد نصر الله
واستشهد إلى جانب نصر الله عدد من قيادات الحزب، بينهم قائد جبهته الجنوبية علي كركي، إضافة إلى القيادي في الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان. وأدت الغارات إلى تدمير عدد من المباني السكنية في المنطقة وسقوط عشرات الشهداء.
وجاء اغتيال نصر الله بعد أكثر من ثلاثة عقود على توليه قيادة الحزب، إذ أصبح أمينه العام عام 1992، وقاد الحزب خلال محطات رئيسية، بينها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 وحرب عام 2006، قبل أن يتحول حزب الله خلال السنوات اللاحقة إلى لاعب سياسي وعسكري رئيسي في لبنان والمنطقة.
وبعد نحو خمسة أشهر من اغتياله، شُيّع نصر الله في مراسم ضخمة أقيمت في بيروت في 23 شباط/فبراير 2025، بالتزامن مع تشييع هاشم صفي الدين.
وشهدت مراسم التشييع حضور حشود كبيرة، فيما حلقت طائرات الاحتلال على ارتفاع منخفض فوق موقع الجنازة.
