نقلت وسائل إعلام إسرائيلية -اليوم الأربعاء- عن مسؤول إسرائيلي كبير أن لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -الثلاثاء- في البيت الأبيض بحث 3 مسارات بشأن إيران، تتلخص في اتفاق وضغوط اقتصادية أو هجوم عسكري واسع.
وأوضح المسؤول أن الضغوط الاقتصادية تزداد على طهران، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحا، مبيّنا أن "إيران التي تعيش حالة ضعف، وتردعها مواجهة مباشرة مع إسرائيل، تدرك أن الرد الإسرائيلي سيكون شديد القوة" على أي هجوم تشنه على تل أبيب.
وذكر المسؤول أن نتنياهو أبلغ ترمب أن هدفه هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وليس الدفع نحو خيار عسكري.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن طهران تخصب اليورانيوم في منشأة جبل الفأس، رغم أن المشروع النووي الإيراني تعرض لضربة قاسية -حسب قوله- إذ قُتل نحو 20 عالما، وتضررت أجهزة الطرد المركزي.
وذكر المسؤول أن قدرة طهران على إنتاج الصواريخ الباليستية قد تراجعت، مشيرا إلى أن التقديرات تبيّن أنها لا تزال تمتلك ما بين 1500 و1600 صاروخ باليستي.
مصير مجتبى وملفات فلسطين وسوريا
واستنادا إلى المسؤول السياسي الكبير، فإن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة "بشكل مؤكد"، وذلك بعد أن كانت تقارير قد تحدثت عن احتمال وفاته جراء إصابته في الغارات التي أدت إلى مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.
وفي شأن آخر، قال المسؤول نفسه إن نتنياهو عرض على ترمب خرائط توضح أن الوجود الإسرائيلي في سوريا محدود، ويقتصر على الاحتياجات الأمنية، وفق تعبيره.
كما لفت المسؤول إلى أن إسرائيل تدرس تنفيذ عملية عسكرية إضافية في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة، وقد وجه نتنياهو المؤسسة الأمنية لإعداد خطة لذلك.
وعقد ترمب -أمس الثلاثاء- اجتماعا مغلقا مع نتنياهو في البيت الأبيض لبحث الحرب على إيران وقضايا إقليمية أخرى.
ويُعد هذا أول لقاء بينهما منذ اجتماعهما في البيت الأبيض في 11 فبراير/شباط الماضي، قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
