نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد استهداف آلية هندسية جنوب لبنان .. كيف سيرد جيش الاحتلال؟!

تعتزم إسرائيل الرد على إطلاق طائرة مسيّرة مفخخة، قالت إن حزب الله وجّهها نحو آلية هندسية تابعة لجيشها في الجنوب اللبناني، فيما أعد جيش الاجتلال عدة خيارات لعرضها على المستوى السياسي، بينها تنفيذ عمليات أُرجئت خلال المواجهة الإقليمية الأخيرة بطلب أميركي.

جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الأربعاء، وذكرت أن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال الساعات الأخيرة تقييمات للوضع، وأعد عدة إمكانات للرد على الاستهداف الذي وقع على تلة علي الطاهر، شمالي ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية".

وبحسب التقرير، تشمل الخيارات تنفيذ عمليات كانت إسرائيل قد أرجأتها خلال الفترة الماضية، في ظل اتساع المواجهة الإقليمية، وبعد طلب من الإدارة الأميركية عدم تحويل الاهتمام إلى الجبهة اللبنانية ما دامت الجهود تتركز على المواجهة مع إيران.

ونقلت "كان 11" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن لإسرائيل "الحق في الرد على هجوم المسيّرة"، مدعيًا أن ذلك ممكن "أيضًا في إطار الاتفاق الموقّع مع الحكومة اللبنانية، الذي يسمح لإسرائيل بالعمل ضد حزب الله في حال خرق وقف إطلاق النار".

ولم يوضح المسؤول طبيعة الرد الإسرائيلي أو توقيته، كما لم يحدد التقرير ما إذا كان المستوى السياسي قد صادق على أحد الخيارات التي أعدها الجيش.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق الأربعاء، أن حزب الله أطلق طائرة مسيّرة مفخخة نحو آلية هندسية تابعة له في جنوب لبنان، معتبرًا ذلك "خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار". وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الآلية كانت خالية من طاقمها لحظة استهدافها، ما حال دون وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال.

ولم يصدر عن حزب الله إعلان بتبني إطلاق المسيّرة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار احتلال القوات الإسرائيلية مناطق في الجنوب اللبناني، وتنفيذها عمليات وغارات متفرقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تربط إسرائيل أي انسحاب إضافي بشروط تتعلق بنزع سلاح حزب الله واحتفاظ جيشها بحرية العمل داخل الأراضي اللبنانية.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد أجرى جوبة ميدانية جنوبي لبنان الأربعاء، وقال إن قواته "مستعدة لأي تغير في الوضع"، مضيفًا: "في لبنان احتللنا أراضي، ونحن نطهّرها من البنى التحتية الإرهابية. وإذا لزم الأمر، سنعمّق عملياتنا ونصل إلى مناطق إضافية".

وتابع زامير: "الجيش الإسرائيلي مسؤول عن الأمن، ولن ننسحب من الأراضي التي احتللناها إلى أن يُضمن أمن طويل الأمد"، في تأكيد جديد على تمسك إسرائيل بالبقاء في المناطق التي تحتلها وتهديدها بتوسيع عملياتها داخل لبنان.

وكالة الصحافة الوطنية