نبأ-وكالات:
قال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي إن النسبة العامة للتصويت في الانتخابات التشريعية المبكرة وصلت في منتصف اليوم إلى أكثر من 10%، وذلك في أول انتخابات تشريعية منذ بدء الحراك الشعبي، في حين قال الرئيس عبد المجيد تبون إن نسبة المشاركة لا تهمه، معتبرا هذا الاقتراع لبنة أخرى على طريق إرساء الديمقراطية
وفي مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم، أضاف شرفي أن نسبة المشاركة في الجزائر العاصمة بلغت 5.65%.
وأشارت مصادر صحفية إلى أن الإقبال على التصويت كان متفاوتا بين الولايات في الساعات الأولى؛ حيث بلغت النسبة في بعض الولايات 17%، في حين لم تتعد 1% في ولايات أخرى، لكن لا توجد مشاركة واسعة.
وكانت مراكز الاقتراع في الجزائر والمهجر فُتحت صباح اليوم أمام 24 مليون جزائري يحق لهم التصويت في الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجرى لاختيار 407 نواب في المجلس الشعبي الوطني أو ما يعرف بالغرفة الأولى.
وفي الداخل، انطلقت عمليات التصويت في الساعة الثامنة صباحا، وتغلق مكاتب الاقتراع في الساعة السابعة مساء، مع إمكانية تمديد التصويت في بعضها.
ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 22 ألف مرشح ينتمون إلى 2288 قائمة، منها 1080 قائمة حزبية، و1208 قوائم مستقلة، في حين بلغ عدد النساء المرشحات 5 آلاف و744 امرأة.
يذكر أن هذه أول انتخابات تشريعية منذ انطلاق حركة الاحتجاجات الشعبية السلمية غير المسبوقة في 22 شباط/فبراير 2019 رفضا لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. واضطر هذا الأخير إلى الاستقالة بعد شهرين بعدما أمضى 20 عاما في الحكم.
ويأمل النظام بنسبة مشاركة تراوح بين 40% و 50% على الأقل. وتبدو السلطة مصمّمة على تطبيق "خارطة الطريق" الانتخابية التي وضعتها، متجاهلة مطالب الشارع.
وتضم لوائح الاقتراع نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نواب جدد في مجلس الشعب الوطني (مجلس النواب في البرلمان) لمدة خمس سنوات. وعليهم الاختيار من بين ما يقرب من 1500 قائمة - أكثر من نصفها "مستقلة" - أي أكثر من 13 ألف مرشح.
