نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع "الخط الأصفر" بموافقة "مجلس السلام"

أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن جيش الاحتلال وسّع ما يصفها بـ"المناطق الأمنية" داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا، بموافقة ما يسمى "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي وصفته بـ"الرفيع"، أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على نحو 64% من مساحة قطاع غزة، بعد توسيع نطاق انتشاره خلال الأسابيع الأخيرة.

وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أنشأ ما سماه "الخط البرتقالي"، وهو خط تمركز جديد لقواته يحل محل "الخط الأصفر"، ويضيف نحو 34 كيلومترًا مربعًا إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما يعادل قرابة 11% من إجمالي مساحة القطاع.

وأضافت الصحيفة أن الخطوة نُفذت بموافقة "مجلس السلام"، وبتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي، بحجة أن حماس لم تنفذ الالتزامات المرتبطة بنزع السلاح. علمًا أن جيش الاحتلال عمد على توسيع ما يسمى "الخط الأصفر" منذ الفترة الأولى لإعلان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

كما أشارت الصحيفة إلى أن إدارة الأميركية بدأت البحث عن "أفكار خارج الصندوق" للتعامل مع ملف غزة، بعد فشل مقترحات سابقة تتعلق بتسليم إدارة القطاع إلى "لجنة تكنوقراط" فلسطينية.

وذكرت الصحيفة أن مركز التنسيق المدني العسكري في "كريات غات" بدأ تعديل مهامه، لتركز على دعم ترتيبات السيطرة الميدانية الجديدة داخل القطاع.

من ناحية أخرى، كشف موقع واللا العبري أن جيش الاحتلال ينفّذ في الوقت الحالي عملية بناء هندسيّة وعسكرية مكثفة داخل مناطق قريبة من حدود قطاع غزة، تشمل إقامة مواقع عسكرية جديدة، وتوسيع مواقع قائمة، وشق طرق ومحاور حركة عسكرية عميقة داخل القطاع، إضافة إلى إنشاء بنية تحتية أمنية متقدمة مثل بوابات إلكترونية تُدار عن بُعد ومسارات مهيأة لمرور القوات بسرعة. 

ووفق رواية الضباط في الميدان، فإن الهدف من هذه المواقع هو تشكيل طبقات "دفاعية" متقدمة تمكّن القوات من التحرك السريع نحو الهجوم عند الحاجة، في ظل تقييم ميداني بأن الوضع الأمني الحالي لا يمكن أن يستمر وأن احتمالات التصعيد تبقى مرتفعة.

وكالة الصحافة الوطنية