أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ترحيل الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، المشاركين في "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، وذلك بعد نحو أسبوعين من اعتقالهما عقب اعتراض بحرية الاحتلال للأسطول في المياه الدولية.
وقال مركز عدالة الحقوقي في بيان صحفي، أنه تلقى صباح اليوم، 10 مايو/أيار 2026، تأكيدًا رسميًا بإطلاق سراح قائدي أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبوكشك، وترحيلهما، وخروجهما من الحجز الإسرائيلي.
وأدانت عدالة العملية برمتها باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، فمن اختطافهما في المياه الدولية إلى احتجازهما غير القانوني في عزلة تامة، وسوء المعاملة التي تعرّضا لها، تُعدّ تصرفات السلطات الإسرائيلية هجومًا عقابيًا على مهمة مدنية بحتة.
واعتبرت أن استخدام الاعتقال والاستجواب ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان محاولة غير مقبولة لقمع التضامن الدولي مع الفلسطينيين في غزة.
وجاء ذلك بعد قرار سلطات الاحتلال الإفراج أمس السبت، عن ناشطي "أسطول الصمود العالمي" تياغو أفيلا وسيف أبو كشك.
وأبلغت سلطات الاحتلال المركز الحقوقي "عدالة"، أمس، بأنه من المقرر نقل الناشطين إلى سلطات الهجرة الإسرائيلية، حيث سيبقيان قيد الاحتجاز إلى حين ترحيلهما.
واعتقل الناشطان بعد أن هاجمت البحرية الإسرائيلية، سفن "أسطول الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، وسيطرت على عدد منها واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متنها، قبل أن تخلي سبيلهم باستثناء أفيلا وأبو كشّك اللذين اقتادتهما إلى "إسرائيل".
وكانت السفن قد انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/ نيسان، قبل أن تصل في 23 من الشهر ذاته إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث التحقت ببقية القوارب المشاركة في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة، وأكملت جميعها التحضيرات النهائية للإبحار نحو سواحل اليونان.
