نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني

أعلن كل من وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش بتسلئيل  سموتريتش ووزيرة النقل والمواصلات ميري ريغيف الاثنين الماضي أن الحكومة قررت تخصيص مبلغ إضافي قدره 1,075 مليار شيكل لطرق المستوطنات، كمخصصات إضافية من ميزانية وزارة المالية ، للأعوام من 2026 إلى 2028 . تضاف الى  سبعة مليارات شيقل كانت قد وظفتها في شق طرق للمستوطنات في الضفة الغربية . وتمثل هذه الإضافة الجديدة حوالي 30% من ميزانية الطرق بين المدن في دولة الاحتلال .

 وبالفعل فقد استثمرت الحكومة في السنوات الأخيرة مبالغ طائلة في تطوير الطرق الالتفافية في الضفة الغربية بهدف تسهيل بناء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة. ففي حزيران 2024، أعلن الوزير سموتريتش، خلال مؤتمر داخلي لحزب الصهيونية الدينية عن تخصيصه 7 مليارات شيقل إسرائيلي لطرق المستوطنات على مدى خمس سنوات . ويمثل هذا مبلغًا ضخمًا يبلغ حوالي 1.4 مليار شيقل إسرائيلي سنويًا. وللمقارنة فقط ، فقد بلغت ميزانية الطرق بين المدن في دولة الاحتلال بأكملها خلال السنوات الأربع الماضية حوالي 4.5 مليار شيقل إسرائيلي سنويًا (وفقًا لبيانات تنفيذ ميزانية الطرق بين المدن). أي أنها خصصت حوالي 30% من ميزانية الطرق بين المدن في إسرائيل للمستوطنات التي لا يسكنها سوى 3% من السكان الإسرائيليين.

أما الطرق الالتفافية الجديدة ، التي وردت في البيان المشترك لكل من سموتريتش وريغيف فيمكن تصنيفها كطرق تحت التنفيذ : الطرق قيد الإنشاء / قريبة من بدء العمل مثل محور المحاجر / طريق جابا الالتفافي، رام الله، نفق قلنديا، العيزرية – الزعيم، القدس الطريق الدائري الشرقي، القدس شعار بنيامين إلى تقاطع الشرطة البريطانية، رام الله، القدس إلى بني نعيم، بيت لحم، طريق الفندق الالتفافي، قلقيلية،طريق المشاتل، قلقيلية، تقاطع أريئيل – تفوح نابلس موديعين عيليت – شيلات رام الله لبان الالتفافي رام الله حزما – ادم رام الله سيلة الظهر التفافي جنينبيتار عيليت – حوسان بيت لحم ، وطرق الإعداد والتخطيط مثل دوليف – الطريق 443 رام الله – تخطيط تفصيلي للتنفيذ ، موديعين عيليت – الطريق 443 رام الله – تخطيط قانوني  تقاطع عطاروت رام الله – تخطيط تفصيلي للتنفيذ  تقاطع العيساوية القدس – تخطيط تفصيلي للتنفيذ ، بيتار عيليت – جفوعوت بيت لحم – تخطيط قانوني إلى تقاطع تفوح  نابلس – تخطيط قانوني من بني نعيم إلى شمع الخليل – تخطيط قانوني  كفار عتصيون – جابا بيت لحم – ساري المفعول ، بيت إيل – الطريق 60 رام الله – تخطيط تفصيلي للتنفيذ  طريق وادي الأردن  تخطيط قانوني

وكانت هذه الحكومة قد باشرت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 بشق عديد الطرق الالتفافية للربط بين المستوطنات القائمة في الضفة الغربية من ناحية دون الحاجة للمرور بالتجمعات السكانية الفلسطينية من ناحية وتسهيل ربطها بالداخل الاسرائيلي مباشرة من ناحية ثانية كطريق حوارة الالتفافي (مفترق زعترة) ، وطريق العروب الالتفافي ، ونفق قلنديا ، وطريق اللبن الغربية الالتفافي ، وطريق النبي الياس الالتفافي ، وطريق الطوق الشرقي حول القدس ، وتوسيع مسار الشارع  60 ، الذي يخترق الضفة الغربية من شمالها الى جنوبها ، وطريق غوش عصيون الشرقية – البحر الميت ، وللتذكير فقط فإن دولة الاحتلال كانت قد شقت خلال السنوات الماضية من شق أكثر من 952 كيلومتر من الطرق الالتفافية والتي ساهمت في كبح تنمية التجمعات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية

والى جانب الطرق الالتفافية الجديدة كرافعة من روافع المشروع الاستيطاني ، ينظر المجلس الأعلى للتخطيط في الادارة المدنية لجيش الاحتلال في خطط بناء 643 وحدة سكنية في عدد من مستوطنات الضفة الغربية . ويعكس التسارع في وتيرة مناقشات التخطيط والموافقات السريعة عزم الحكومة الإسرائيلية على استئناف النشاط الاستيطاني بوتائر متسارعة في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك مناطق لم تشهد وجوداً استيطانياً لأكثر من عقدين . وبإضافة خطة بناء 517 وحدة سكنية في مستوطنتي ماسوعا ومحانيه غادي في الاغوار الشمالية ، يصل إجمالي عدد الوحدات السكنية التي وافق عليها المجلس في عام 2026، بما في ذلك المداولات الراهنة ، إلى 3732 وحدة سكنية منها نحو 1338 في مستوطنة قدوميم حيث يسكن بتسلئيل سموتريتش . وكانت “محانيه غادي” واحدة من البؤر الاستيطانية التي أضفت عليها الحكومة الإسرائيلية “الشرعية” القانونية في تموز 2024، وحولتها من بؤرة عشوائية غير مرخصة إلى مستوطنة مستقلة وجاءت شرعنة هذه البؤرة ضمن حزمة قرارات شملت أيضاً بؤرتي “جفعات حنان” في مسافر يطا و”كيديم عرافا” في الاغوار الشمالية . كما كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن الاحتلال يعتزم إقامة مستوطنتين جديدتين في منطقة الأغوار هما بيزك وتامون ، تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية في ديسمبر الماضي . ويأتي قرار إقامة “بيزك وتامون” في امتداد خطة أوسع نطاقاً وضعها مجلس المستوطنات، تهدف إلى إنشاء 18 مستوطنة جديدة في المنطقة. وأشار رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية ، الليكودي يوسي داغان إلى أن إنشاء هذه المستوطنات يهدف إلى تعزيز السيطرة على الأرض وترسيخ الوجود الاستيطاني في شمال الضفة الغربية. وبهذا شكل العام 2026 نقطة تحول حاسمة في حركة الاستيطان.  فمنذ تشكيل الحكومة الحالية، تمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة وبؤرة استيطانية ومزرعة رعوية في الضفة الغربية. تجدر الاشارة هنا بأنه في خضم الحرب على ايران ، وافق مجلس الوزراء، في اجتماع سري، على إنشاء 34 مستوطنة إضافية، حيث تم التكتم الشديد على تفاصيل الاجتماع خشية ضغوط دولية قد تعرقل هذه الخطوة.

وفي ضوء تصاعد النشاط الاستيطاني وعزم حكومة بنيامين نتنياهو الشروع في تنفيذ مخططها الاستيطاني في منطقة (  E1 ) وجه عدد من الوزراء والسفراء والمسؤولين الاوروبيين  يوم الاربعاء الماضي رسالة مفتوحة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، طالبوا فيها بـالتحرك العاجل ضد ما وصفوه بـ”الضم غير القانوني” الذي تنفذه إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة عبر مشروع E1 ، الهادف إلى بناء آلاف الوحدات السكنية . وجاء في الرسالة التي وقعها 448 مسؤولا أوروبيا سابقا، بينهم نائب رئيس المفوضية الأوروبية السابق جوزيب بوريل ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفشتات ، أن على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، بالتعاون مع شركائهم، اتخاذ خطوات فورية لردع إسرائيل عن مواصلة ضمها غير القانوني لأراض فلسطينية في الضفة الغربية . كما رأى الموقعون أن الاتحاد الأوروبي، على أقل تقدير، مطالب بفرض عقوبات محددة الأهداف، من بينها حظر التأشيرات ومنع ممارسة الأنشطة التجارية داخل الاتحاد الأوروبي على جميع الأشخاص المتورطين في عمليات الاستيطان غير القانونية، لا سيما أولئك الذين يروجون لمناقصات مشروع E1 ويشاركون فيها وينفذون خطته .

وفي هذا السياق قالت جمعية “عير عميم” اليسارية الإسرائيلية المتخصصة بشؤون القدس في أحدث تقاريرها إن سياسة الضم الإسرائيلية حول القدس تؤدي إلى تهجير منهجي للفلسطينيين. وبحسب التقرير، فإن إزالة القيود الدولية التي حالت لسنوات دون البناء في منطقة E1، والمصادقة على خطط لبناء نحو 3,400 وحدة سكنية، إلى جانب التوسع الكبير في مستوطنة “معاليه أدوميم”، تمثل جزءا من مجموعة أوسع من الإجراءات الإسرائيلية التي تشكل معاً نقطة تحول في السياسة، مع تداعيات خطيرة على الترابط الجغرافي الفلسطيني في الضفة الغربية ، خاصة مع التقدم في إنشاء أربع مستوطنات جديدة – مِبَشِّرِت أَدوميم، مشمار يهودا، يتسيف، وبار كوخبا – إلى جانب عدد من البؤر الاستيطانية وشق شارع 45 ومشاريع بنية تحتية أخرى بتكلفة مئات الملايين من الشواكل، تربط المستوطنات بالقدس وتؤدي إلى تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية.

وفي مدينة القدس تنذر ممارسات المستوطنين بعواقب وخيمة ، بعد ان أطلقت ما تعرف بـ“منظمات الهيكل” المزعوم بالتعاون مع عدد من السياسيين الإسرائيليين، بينهم عضو الكنيست عن حزب “الليكود” عميت هاليفي، حملة تطالب بالسماح باقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، بالتزامن مع ما يسمى “ذكرى توحيد القدس” في التقويم العبري  ، كما تتزايد المخاطر المحدقة بالأماكن المقدسة صدر المرجعية الدينية لحزب “عوتسما يهوديت”، الحاخام “دوف ليؤور”، فتوى غير مسبوقة تتيح لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحام أي مكان داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة.وذكرت القناة السابعة العبرية أن الحاخام منح هذه الفتوى لبن غفير بشكل حصري في هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها تأتي بهدف “إثبات السيطرة” على المكان المقدس . ومن جانبها، أكدت صحيفة “زمان يسرائيل” الإلكترونية أن هذه الفتوى تضرب بعرض الحائط كافة الادعاءات المتعلقة بالحفاظ على “الأمر الواقع” (الستاتيكو) في الأقصى، وتمثل انتهاكاً صارخاً للتفاهمات القائمة مع الأردن بهذا الخصوص. ولفتت الصحيفة إلى أن صدور هذه الفتوى يتزامن مع التحضيرات لعقد مؤتمر “البقرة الحمراء” في القدس الذي يناقش إمكانية نضوج الظروف لإحراق البقرة وتطهير “بني إسرائيل” برمادها، كخطوة تمهيدية للشروع في بناء “الهيكل الثالث” على انقاض المسجد الأقصى.

على صعيد آخر كشفت تقارير صحفية عن اعترافات صريحة أدلى بها قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوط خلال منتدى مغلق ، أقر فيها بوجود سياسات إنفاذ للقانون غير متساوية ومميزة بحق راشقي الحجارة في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أن المؤسسة العسكرية تفرق بشكل علني ومنهجي بين المستوطنين اليهود والفلسطينيين في التعامل الميداني، مؤكداً أن هذه التفرقة تأتي ضمن رؤية أمنية ومجتمعية خاصة بالاحتلال . وبرر بلوط تجنب الجنود إطلاق النار على المستوطنين الذين يمارسون رشق الحجارة بالرغبة في تفادي ما وصفه بـ ‘التداعيات المجتمعية العميقة’. وحذر من أن استهداف المستوطنين قد يفجر توترات داخلية حادة داخل مجتمع الاحتلال ويقوض استقراره، معتبراً أن استخدام القوة المميتة ضدهم لن يحل الأزمة بل سيعقدها. ويشغل آفي بلوط منصب قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال ، وهو مستوطن معروف، ويتولى عمليًا مهام الحاكم العسكري للضفة الغربية. ووفق ما تذكره وسائل الإعلام العبرية، يجمع بلوط في يده صلاحيات السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية، دون وجود أي جهة موازية أو منافسة له، ما يجعله الحاكم العسكري الفعلي للضفة الغربية.

وفي المقابل، دافع بلوط بقوة عن قواعد الاشتباك المتبعة ضد الفلسطينيين، والتي تمنح الجنود الضوء الأخضر لاستخدام الرصاص الحي. وكشف أن هذه السياسة الصارمة أدت إلى مقتل 42 فلسطينياً من راشقي الحجارة على الطرقات خلال العام 2025 وحده، وأعرب عن اعتزازه بهذه النتائج التي يراها وسيلة ردع فعالة. وأشار بلوط إلى أن الإجراءات الميدانية تزداد حدة في مناطق التماس وعلى طول الجدار الفاصل، حيث يسمح للقوات باتباع تدرج في القوة يصل إلى إطلاق النار المباشر على الأطراف السفلية ، وادعى أن هذه السياسة تهدف إلى منع محاولات العبور إلى داخل الأراضي المحتلة 1948 ، مؤكداً أن الإصابات العديدة التي وقعت في صفوف الفلسطينيين حققت أثراً ردعياً قوياً يخدم الأهداف الأمنية.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد التقارير الحقوقية الدولية التي تتهم جيش الاحتلال بتكريس نظام ‘أبارتهايد’ قانوني وميداني في الضفة الغربية. فبينما يتمتع المستوطنون بحماية قانونية وحصانة من إطلاق النار حتى في حالات الاعتداء، يواجه الفلسطينيون قواعد اشتباك قاتلة تسببت في سقوط عشرات الشهداء والجرحى تحت ذرائع أمنية واهية يقر قادة الاحتلال أنفسهم بازدواجيتها.

وفي حطوة استفزازية جديدة وافق مجلس الشيوخ في ولاية أريزونا الأمريكية مؤخراعلى قرار يدعو مؤسسات الولاية إلى استخدام مصطلح “يهودا والسامرة” في جميع وثائقها الرسمية، بدلا من “الضفة الغربية”.وحسب صحيفة  “يديعوت أحرونوت” فإن هذه الخطوة، التي نالت موافقة مجلس النواب بالولاية قبل نحو شهرين هي نتاج ضغط اللوبي الذي  يقوده رئيس المجلس الإقليمي “شومرون” (السامرة)، يوسي داغان، بالتعاون مع وحدة العلاقات الخارجية في المجلس.وخلال المداولات التي جرت في أريزونا، أكد ليفينغستون على “الدوافع الأيديولوجية والتاريخية” المزعومة التي دفعته لهذه الخطوة. وقال: “كنت في إسرائيل وذهبنا إلى السامرة، وكان الأمر واضحا – إنه لواضح جداً أن هذه هي إسرائيل. الناس، الثقافة، التاريخ – لقد أثر بي ذلك كثيرا، وكان من المهم بالنسبة لي الدفع لإقرار هذا القانون”.ومن منظور سياسي واسع، يعد قرار أريزونا قرارا على مستوى الولاية فقط. وتسعى الولاية من هذه الخطوة إلى التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تُحدَّد في واشنطن حيث لا يزال المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الرسمية يعرفون المنطقة في الغالب بأنها “الضفة الغربية”.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: أخطرت سلطات الاحتلال الأربعاء الماضي بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة، في بلدة العيزرية، وأمهلت أصحابها حتى الأحد المقبل، ويأتي هذا الإنذار تمهيدا لتنفيذ مخطط E1 في المنطقة. وأجبرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، المواطن محمد عبد الرؤوف أبو طير على هدم منزله ذاتيًا في قرية أم طوبا، بحجة البناء دون ترخيص ، فيما أخلى المواطن محمد عمر مشاهرة منزله في بلدة صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا، عقب قرار بلدية الاحتلال القاضي بهدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص. وفي بلدة الرام شرعت قوات الاحتلال بعمليات هدم طالت عددًا من المنشآت التجارية والصناعية، ومن بين هذه المنشآت مغسلة سيارات تعود للمقدسي أسامة دويك، ومعرض لبيع المركبات، إضافة إلى منشأة صناعية لإعادة تدوير الأخشاب. كما هدمت قوات الاحتلال منزلًا للمواطن محمد ضيف الله عرارعرة في منطقة عرب العراعرة قرب دوار جبع  ومنزلا في بلدة السواحرة يعود للمواطن مصطفى عبد الغني زعاترة، بحجة البناء دون ترخيص. فيما اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على رعاة الأغنام في منطقة المنطار البدوي شرقي القدس  

الخليلشرع مستوطنون بشق طريق استيطاني في بلدة بيت عوّا في منطقتَي طوّاس وسكة، بالقرب من البرج العسكري المقام على مدخل البلدة كما استولى آخرون على مئات الدونمات من الأراضي الواقعة غرب بلدة دورا، لشق طرق تخدم المستوطنات بالمنطقة. وأخطرت قوات الاحتلال ابمصادرة نحو 11 دونما من أراضي المواطنين في مسافر يطا قريبة من مستوطنة “أفيحايل”، المقامة على أراضي الفلسطينيين منذ نحو ثلاث سنوات، وفي مسافر يطا، أيضا اقتلع مستوطنون من مستوطنة “كرمئيل” والبؤر المحيطة فيها أشجاراً وكسروا 30 شجرة زيتون في خربة “رجوم إعلي” تعود ملكيتها للمواطن محمود إبراهيم العدرة، وأطلقوا بحماية قوات الاحتلال مواشيهم في أراضي المواطنين،وهاجم مستوطنين منازل الفلسطينين في منطقة جبل جالس بأعداد كبيرة، وحاولوا الدخول إلى أراضيهم، إلا أن المواطنين تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك ، نقلت طواقم الهلال الأحمر ثلاثة مصابين جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب المبرح، في جبل جالس وهم: الدكتور رامي راشد الزرو التميمي، وشقيقه رمزي، والمسنة أم حامد الزرو التميمي (71 عاماً)، لتلقي العلاج في مشفى الخليل الحكومي، و في قرية الطبقة جنوب الخليل، أطلق مستوطن من مستوطنة “حجاي” الرصاص صوب المواطنين بمنطقة العابد في قرية الطبقة، وأطلق آخرون مواشيهم في أراضي المواطنين بمنطقة حمروش شرق بلدة سعير، وأتلفوا مزروعات المواطنين. وهدمت جرافات الاحتلال منزلا مأهولا في قرية الديرات شرق مدينة يطا بذريعة البناء دون ترخيص، يعود لعائلة راضي الجبارين ونجله منير، المكون من طابقين وقامت بتجريف الأراضي المحيطة بالمنزل وتدمير عدد من الأشجار المثمرة في الموقع. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الديرات الواقعة إلى الشرق من مدينة يطا، وسلمت مواطنيها إخطارات تقضي بهدم عدد من المنازل والمنشآت السكنية والزراعية.بحجة البناء دون ترخيص

بيت لحمحاول مستوطن دهس سيدة قرب قرية المنيا وأظهر مقطع فيديو للمستوطن وهو يسرع محاولًا دهسها، قبل أن تفر نحو أرض زراعية. كما شرعت قوات الاحتلال بأعمال تجريف لأراضٍ زراعية على امتداد الطريق الرئيسي المار من منطقة “غوش عتصيون” مرورًا ببلدتي تقوع والمنيا وصولًا إلى قرية كيسان.وتأتي أعمال التجريف بذريعة توسيع شارع رئيسي في المنطقة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأراضي الزراعية العائدة للمواطنين.

 

رام الله: اقتحم مستوطنون تجمع أبو فزّاع شرق بلدة الطيبة وأدخلوا قطعان أغنام وجمال إلى قلب التجمع، في خطوة عملية لإقامة بؤرة رعوية جديدة للسيطرة التدريجية على المساحات المفتوحة وشرعنة الوجود الاستيطاني في المنطقة. وفي بلدة ترمسعيا اقتلع مستوطنون نحو 1000 شجرة زيتون،يزيد عمرها على 50 عاماً، بمنطقة وادي موسى . وفي بلدة سنجل، منع مستوطنون مواطنين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة “غربة” في البلدة، و في قرية دير جريرهاجم مستوطنون غرفاً زراعية وأقدموا على اقتلاع وتحطيم مئات أشجار الزيتون المعمرة.وفي بلدة سلواد هدمت قوات الاحتلال منشأة تعود ملكيتها للمواطن يوسف عبد الحكيم حامد في بلدة سلواد، كما شرعت آليات الهدم التابعة لقوات الاحتلال بتنفيذ عملية هدم استهدفت منزلاً في قرية شقبا بحجة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة “ج”، ويعود للمواطن عبد الحليم ثابت والمكون من طابقين، وبركة سباحة، وملعب،

نابلساقتلع مستوطنون نحو 400 شجرة زيتون في بلدة قصرة  ما ألحق أضراراً كبيرة بمصادر رزقهم. وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي: إن مستوطنين هاجموا مزارع لتربية الدواجن بين بلدتَي قصرة وجالود، وتصدى لهم الأهالي، وأكد شهود عيان أن المستوطنين أضرموا النار في محول كهرباء،وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في بلدة جالود، ونقلوا إلى مركز طبي في بلدة قبلان. كما سرق مستوطنون، بعض المعدات الخاصة بفنيي كهرباء، في خربة الطويل شرق عقربا وهاجموا متضامنين أجانب كانوا في المكان.

سلفيت: اقتحم  مستوطنون أراضي وغرفاً في وادي قانا شمال غربي سلفيت، وأقدموا على قطع نحو 40 غرسة زيتون، وتحطيم خلايا للطاقة الشمسية، وسرقة معدات زراعية، وفي بلدة دير بلوط اعتدى مستوطنون على مزارعين بعد توجههم إلى أراضيهم الزراعية في منطقة وادي الخور شرق البلدة واعتدت عليهم بالضرب، فيما احرق مستوطنون غرفتين في المنطقة الغربية من بلدة كفر الديك تعودان ملكيتهما للمواطنين هشام مزيد وماجد الناجي .

جنين: اقتحم مستوطن مسلح، مدرسة ذكور سيلة الظهر وقال أحد العاملين في المدرسة، إن مستوطنا اقتحم ساحة المدرسة بمركبته ولاحق التلاميذ والمدرسين بعد اشهار السلاح عليهم، ما أدى لحالة من الذعر والخوف في صفوف الطلاب.

قلقيلية: اقتحمت قوات جيش الاحتلال منطقة “الحصاميص” الواقعة في الجهة الشمالية من مدينة قلقيلية، وسلمت إخطارات بوقف البناء والهدم لعدد من المنشآت السكنية والزراعية.و طالت الإخطارات منازل مأهولة ومنشآت قيد الإنشاء بذريعة وقوعها في المناطق المصنفة (ج). فيما اقتلعت أشجار زيتون معمّرة في أراضي قرية عسلة والتي تقع خلف جدار الفصل العنصري.وقال رئيس مجلس قروي عسلة اسليمان عثمان ، إن الأشجار المستهدفة تقع على مساحة مئات الدونمات من أراضي القرية مشيراً إلى أن المزارعين لم يتمكنوا من الوصول إليها منذ حرب أكتوبر 2023، بسبب وقوعها خلف الجداربالقرب من مستوطنة “ألفي منشه”

الأغواراقتحم مستوطنون منطقة عرب الكعابنة المهجرة غرب العوجا، واعتدوا على مواطنين وسرقوا ممتلكات. فيمااعتدى آخرون على المواطنين في خربة الحديدية، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة طفل (9 أعوام) وشاب (34 عاماً).وفي عرب الكعابنة، شمال أريحا، هاجم مستوطنون مساكن المواطنين، وأتلفوا “بالات” قش. كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين، تجمعاً سكنياً لعائلات مهجرة من منطقة المليحات واعتدوا على مركبة تعود لأحد المواطنين، كما هاجموا الأهالي ونفذوا جولات بين مساكنهم..

وكالة الصحافة الوطنية