أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الاسرائيليّ تعمل على تحريك الخط الأصفر باتجاه الغرب، أي إلى عمق قطاع غزة.
وتقدمت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ من جهة جحر الديك والمواقع العسكرية الموجودة إلى الشرق من وادي غزة، وتحت جنح الليل وإطلاق نار كثيف، وأقامت سواتر ترابية ووضعت مكعبات صفراء ملاصقة للخط العربي.
وفي هذا الإطار، أوضح محلل الشؤون العسكرية محمد الصمادي أنّ تحريك مكعبات "الخط الأصفر" ليس إجراءً تكتيكيًّا محدودًا، بل هو جزء من سياسة إسرائيلية أوسع لإعادة تشكيل البُعد الأمني، تحت ذرائع الإجراءات الأمنية أو التهديد، مع أن مصدر التهديد في الحقيقة هو إسرائيل.
وعن سبب اختيار وادي غزة، قال الصمادي: "منذ بدايات السابع من أكتوبر، أعلن جيش الاحتلال أنّ هذه المنطقة ستكون عازلة لأنّها بمثابة عنق "الزجاجة" بالنسبة لقطاع غزة، وتعتبر منطقة خنق جغرافية.
وأشار الصمادي إلى أنّ جيش الاحتلال أزال المزارع ودمّر المباني، وجعلها منطقة مفتوحة.
وأضاف أنّ الخطر الأكبر يكمن في تحريك "الخط الأصفر" إلى الغرب ضمن خطة القضم الصهيونية، حيث جرى اقتطاع أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة أي حوالي 220 كيلومترًا، وباتت تحت سيطرة القوات الإسرائيلية".
