استشهد 13 شخصا بينهم 3 أطفال وامرأة، وأصيب آخرون، الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة، مع تواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
واستشهد 8 أشخاص بينهم ضابطان ومتعاونا شرطة و3 مواطنين جراء استهداف مركبة شرطة في منطقة المواصي بخانيونس، وفي استهداف آخر لمركبة شرطة في مدينة غزة أعلنت وزارة الداخلية عن استشهاد ضابطين وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة، كما استشهدت أم وطفليها وأصيب 3 أشخاص في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي القطاع.
وبهذا الصدد، قال بيان نشرته وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة إن 7 فلسطينيين، بينهم ضابطان ومعاون شرطة و3 مواطنين، استشهدوا بقصف طائرات الاحتلال مركبة للشرطة في خان يونس.
وأشار البيان إلى إصابة عدد آخر إثر القصف.
![]()
وفي بيان أولي للوزارة تعليقا على القصف، قالت: "طائرات الاحتلال تستهدف مركبة للشرطة في خان يونس، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى".
وفي شمال القطاع، استشهد طفل وسيدة وأُصيب 6 آخرون، في قصف جوي إسرائيلي استهدف منازل فلسطينيين بجوار مستشفى كمال عدوان ببلدة بيت لاهيا.
فيما استشهد ضابطان فلسطينيان وأُصيب آخران في قصف جوي إسرائيلي استهدف دورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وفي بيان آخر، نددت وزارة الداخلية باستمرار صمت المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على "استهداف عناصر الشرطة المدنية"، واعتبرته "تواطؤا مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي".
وأكدت الوزارة عدم وجود أي مبرر لاستهداف عناصر الشرطة في غزة، مشددة على أن الجهاز يقدم خدماته لمواطني القطاع في مختلف جوانب الحياة.
ومنذ سريان الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 972 فلسطينيا وإصابة 2235 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة بالقطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد سنتين من حرب إبادة جماعية، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد عن 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
