استشهدت اربع مواطنات، وأصيب آخرون، مساء الأربعاء، جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانٍ بعد الفاجعة، بأن طواقمها "تعاملت مع 3 حالات وفاة" لمواطنات جراء سقوط شظايا صاروخ على بيت عوا، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
وذكرت الجمعية أن طواقمها وطواقم إسعاف بلدية دورا تعاملوا أيضا مع 13 إصابة، من بينها إصابتان حرجتان، والباقي ما بين متوسطة وطفيفة، جرى نقلهم إلى مستشفى دورا الحكومي ومستشفيات الخليل.
وقالت مصادر محلية وطبية بأن الشهيدات هن: ميس غازي مسالمة (17 عاما)، ساهرة رزق مسالمة (50 عاما)، وأمل صبحي عبد الكريم مطاوع "مسالمة" (36 عاما).
واليوم، اعلن عن ارتقاء الشهيدة الرابعة، وهي المواطنة أسيل سمير مسالمة (32 عاما)، وهي حامل في شهرها السادس.
وأفادت مصادر محلية، بأن شظايا صاروخية سقطت على صالون للسيدات، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنات بجروح، بعضهن وصفت إصابتهن بالحرجة.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني، إن شظايا صاروخية سقطت على صالون للسيدات في "كرفان" مصنوع من المعدن، بجانب منزل في بلدة بيت عوا، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنات تواجدن بداخله بجروح خطيرة.
وذكرت المصادر ذاتها، أن شظايا صاروخية سقطت في عدة مواقع في محافظة الخليل، من ضمنها مدينة الخليل وبلدة دير سامت.
وقالت اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة، في بيان، إن طواقم الدفاع المدني وإدارة هندسة المتفجرات في الشرطة والطواقم الطبية وبالتعاون مع الجهات المختصة، عملت على متابعة الحدث وتأمين المكان والتعامل مع آثاره.
وإزاء هذه التطورات، دعت اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة المواطنين إلى ضرورة الاحتماء داخل الأماكن الآمنة والمحصّنة، والابتعاد عن مواقع سقوط الأجسام، وعدم التجمهر لفسح المجال للجهات المختصة للعمل والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، تعاملت إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة وطواقم الدفاع المدني، مع سقوط شظايا وبقايا صواريخ ومقذوفات في العديد من المحافظات، نجم عنها إصابات وأضرار في الممتلكات.
وكانت إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة قد حذّرت المواطنين من الاقتراب من شظايا وبقايا الصواريخ، حفاظا على سلامتهم.
