كشف المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عن حجم الخسارة الشخصية التي لحقت بعائلته جراء الغارة التي استهدفت مقر والده في طهران، معلناً استشهاد زوجته وعدد من أفراد أسرته.
وقال خامنئي إن زوجته (زهرة حداد عادل) استشهدت في الغارة التي استهدفت والده أول أيام الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
كما كشف أن من بين الشهداء إحدى شقيقاته التي كانت تتولى رعاية والديها، وصهره (زوج شقيقته الأخرى) ووصفه بالرجل العالم والشريف.
وكشف مجتبى أن من بين الشهداء أيضا ابن شقيقته الرضيع، متعهدا في خطابه الأول بعد توليه منصبه الجديد بـ"الانتقام لدماء الأطفال"’، علما أن تقارير تحدثت عن إصابته هو في الضربة.
وفي تطور لافت، صحّحت وكالة "فارس" شبه الرسمية الأنباء المعلنة سابقا بشأن زوجة علي خامنئي، مؤكدة أنها على قيد الحياة.
وأوضحت الوكالة أن التقارير الأولية التي تحدثت عن شهادتها كانت "خاطئة"، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في ظل الظروف الحالية.
وكانت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية، بينها "وكالة تسنيم"، كشفت أن زوجة خامنئي، السيدة منصورة خوجاستي باقرزادة، توفيت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء الغارة.
