: أعلن حزب الله، اليوم الأربعاء، إيقاع قوة إسرائيلية في كمين خلال محاولتها التقدم في مدينة الخيام جنوب لبنان مما أدى إلى وقوع إصابات بين جنود الاحتلال في أول اشتباك يُعلن عنه منذ سريان وقف إطلاق النار الأخير بين الجانبين.
وأوضح الحزب، في بيان عسكري، أنه رصد تحركات قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام مساء الأربعاء، قبل أن يقوم مقاتلوه بتفجير عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة، أعقبها اشتباك مباشر بالأسلحة المناسبة.
وأشار البيان إلى "وقوع إصابات مؤكدة" في صفوف القوة الإسرائيلية. ونقلت مصادر لبنانية أن حزب الله لا يزال يواصل إطلاق صواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون تجاه تحركات وتجمعات لجنود الاحتلال في محاور مختلفة على أطراف مدينة الخيام.
وفي بيان ثانٍ، أفاد الحزب بأن قوة إسرائيلية أخرى تقدمت من تلة الحمامص لدعم القوة التي وقعت في الكمين، مضيفا أن مقاتليه استهدفوا هذه القوة برشقة صاروخية، في وقت استمرت فيه الاشتباكات في الحارة الجنوبية للمدينة.
وفي المقابل، أكد جيش الاحتلال إصابة جنديين جراء إطلاق قذيفة مضادة للدبابات باتجاه قواته المنتشرة في جنوب لبنان. وشن جيش الاحتلال قصفا جويا ومدفعيا مكثفا على مدينة الخيام، لمحاولة إجلاء جنود مصابين في معركة مع حزب الله.
وتبنى حزب الله تنفيذ 15 عملية ضد أهداف قوات الاحتلال، منذ صباح اليوم وحتى الآن. فيما نقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله لقد "أخطأنا التقديرات تجاه حزب الله، ولم نعتقد أنه سيطلق الصواريخ نحو مناطق بعيدة في فلسطين المحتلة".
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الحزب استئناف عملياته البرية ضد القوات الإسرائيلية، عبر تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت دبابات وناقلات جند باستخدام صواريخ موجهة، قال إنها تأتي ردا على ما وصفه بـالعدوان على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت وما نتج عنه من نزوح للسكان.
وكان الحزب قد أعلن أمس استهداف ناقلة جند إسرائيلية في بلدة جنوبية، مؤكدا إصابتها بشكل مباشر وسقوط جنود بين جريح ومصاب. وفي وقت لاحق، أقر جيش الاحتلال بإصابة عنصرين من اللواء 401 المدرع، أحدهما بجروح وُصفت بالخطيرة، نتيجة تعرضهما لإطلاق نار.
