(ترجمة نبأ) كشف الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA "جون كيرياكو"، أن قرارًا قد اتُّخذ داخل البيت الأبيض لشن هجوم على إيران يومي الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، بحسب ما نقل عن مصدر وصفه بأنه كان حاضرًا في البيت الأبيض صباح اليوم.
وبحسب "كيرياكو"، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد منح طهران مهلة عشرة أيام لقبول مقترحات أمريكية تتعلق بإنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف تخصيب اليورانيوم، والتوقف عن دعم حركات في الشرق الأوسط مثل حماس وحزب الله والحوثيين.
🇺🇸🇮🇷 A White House source told John Kiriakou that Trump has decided to attack Iran on Monday or Tuesday.
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) February 21, 2026
VP Vance and Tulsi Gabbard are the only 2 pushing back, while Sec. Rubio, Hegseth, and the Joint Chiefs are on board.
If true, this is big news.
Source: @juliandorey,… https://t.co/6b8WSC1TBU pic.twitter.com/gVYroaymJs
إلا أن المصدر أشار إلى أن ترامب سبق أن استخدم أسلوب منح المهل الزمنية قبل الإقدام على تحركات عسكرية مفاجئة، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن استراتيجية “إبقاء الخصوم في حالة ارتباك”.
انقسام داخل الإدارة
ووفق المصدر، تشهد الإدارة الأمريكية انقسامًا واضحًا حيال خيار التصعيد العسكري. إذ يُعد كل من نائب الرئيس "جي دي فانس" ومديرة الاستخبارات الوطنية "تولسي جابرد" الصوتين البارزين المعارضين للحرب داخل الإدارة.
في المقابل، يقود وزير الخارجية "ماركو روبيو" التيار المؤيد للتصعيد، ويضم هذا المعسكر أيضًا وزير الحرب "بيت هيغست"، إضافة إلى هيئة رؤساء الأركان المشتركة.
تغيير القيادات العسكرية
وأثارت هذه النقطة تساؤلات حول موقف المؤسسة العسكرية، خاصة أن هيئة رؤساء الأركان المشتركة كانت، تاريخيًا، من أكثر الجهات تحفظًا إزاء خوض الحروب، كما حدث في بداية حرب العراق.
إلا أن المصدر أشار إلى أن ترامب أجرى خلال الاثني عشر شهرًا الماضية تغييرات واسعة في القيادات العسكرية العليا، شملت إقالة عدد من الجنرالات من رتبة أربع نجوم ممن خدموا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، واستبدالهم بشخصيات يُنظر إليها على أنها أكثر توافقًا سياسيًا مع توجهات الإدارة الحالية.
توقيت مثير للتساؤلات
وفي سياق متصل، طُرحت تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد المحتمل يأتي لصرف الانتباه عن جدل داخلي، لا سيما في ظل إعلان الإدارة عن نيتها الإفراج عن ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، وهو ملف أثار اهتمامًا واسعًا في السنوات الأخيرة.
غير أن المصدر اعتبر أن مسألة التوقيت “تطرح علامات استفهام”، دون الجزم بوجود ارتباط مباشر بين الأمرين.
