أعلنت مصادر طبية استشهاد 5 مواطنين، في استهدافات منفصلة في مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الثلاثاء.
وذكرت المصادر إن شابين استشهدا وأُصيب آخرون، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لهما أثناء استقلالهما دراجة نارية كهربائية على طريق صلاح الدين، قرب مدخل بلدة المصدر وسط قطاع غزة، وقد نُقلت جثتاهما إلى مستشفى شهداء الأقصى.
ولاحقاً، استشهدت امرأة فلسطينية جراء إطلاق نار من طائرات الاحتلال المسيّرة، في بلدة المصدر وسط القطاع، حيث وصل جثمانها إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وأفادت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل أربع إصابات وشهيد هو (يوسف ناصر الريفي)، متأثرًا بإصابته بطلق ناري، في منطقة السطر الغربي بخان يونس جنوب القطاع، ونُقل جثمانه إلى مستشفى الأمل ومن ثم إلى مستشفى ناصر.
كما أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال، في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي وقت لاحق، استشهد المواطن سامي محمود النذر إثر إطلاق نار من الرافعات تجاه خيام النازحين بمخيم حلاوة في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
في سياقٍ آخر، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها سهّلت، اليوم، مغادرة 50 مسافرًا عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، من بينهم 19 مريضًا، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لإخراج الحالات المرضية والإنسانية لتلقي العلاج خارج القطاع
ويوميا يخرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الساري ما أدى إلى استشهاد 581 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على ألف و553 آخرين.
إلى ذلك نفذ جيش الاحتلال، فجر الثلاثاء، عمليات نسف واسعة لمبان سكنية فلسطينية داخل مناطق سيطرته شرقي مدينتي خانيونس جنوبي القطاع وفي مدينة غزة، ترافقت مع إطلاق نار استهدف مدينتي خانيونس ورفح جنوبي القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن الجيش نفذ عمليات نسف وصفت بـ"الضخمة" داخل مناطق سيطرته شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وفي شمال القطاع، ذكر الشهود أن الجيش نفذ عمليات نسف داخل مناطق سيطرته شرقي مدينة غزة، إضافة إلى قيام مسيرات "كواد كابتر" بإلقاء صناديق متفجرة على ما تبقى من منازل الفلسطينيين في مخيم جباليا.
وترافقت هذه العمليات، مع إطلاق نار مكثف من الزوارق الحربية استهدفت سواحل مدينتي رفح وخانيونس، إلى جانب إطلاق نار من الآليات المتمركزة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
