نبأ – رام الله
وجّه الرئيس محمود عباس، بإنهاء معاناة أسرة الشهيد مهند الحلبي التي هدّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها بعد تنفيذه عملية طعن أدت لمقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين.
وأكدت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، اليوم الأحد، تسليم عائلة الشهيد مهند الحلبي مبلغاً مالياً قدره (30 ألف دينار أردني) مقدما من الرئيس محمود عباس؛ لاستكمال تسديد ثمن منزل العائلة الذي هدمه الاحتلال.
وعقدت غنام، لقاء مع والدي الشهيد مهند الحلبي ومحامي العائلة مهند كراجة، ومدير مخابرات المحافظة العميد محمود حماد، ومنسق لجنة إعادة إعمار منازل الشهداء مهند الحلبي وعقاب عبد الصمد، ومندي الأسطة، ومحامي مالكي المنزل الذي تم شراؤه لعائلة الشهيد الحلبي.
وقالت إن هذا اللقاء جاء بتعليمات من الرئيس لإنهاء ملف منزل عائلة الشهيد مهند الحلبي حفاظا على كرامة العائلة، وتقديرا لدور اللجنة التي عملت على جمع الأموال لإعادة بناء المنزل، مشيرة إلى أن تعليمات الرئيس كانت واضحة لرئيس جهاز المخابرات العامة سيادة اللواء ماجد فرج لإغلاق هذا الملف بشكل نهائي.
وأعربت عن شكرها للرئيس محمود عباس الذي يولي اهتماما خاصاً لعوائل الشهداء والأسرى والمناضلين، مؤكدة أن هذا ليس غريباً على سيادته وهو الأب الحاني على جميع أبناء شعبنا، داعية كافة المواطنين ووسائل الإعلام والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة في نقل الأخبار وأخذها من مصدرها.
من جانبه شكر عقاب عبد الصمد، الرئيس محمود عباس على هذه اللفتة الكريمة واصداره التعليمات لتقديم المبلغ المالي لإنهاء هذا الملف، موجها شكره أيضا للواء ماجد فرج والمحافظ ليلى غنام وكل من ساهم في تقديم الأموال لشراء المنزل لعائلة الشهيد مهند الحلبي.
وبدورها تقدمت عائلة الشهيد بالشكر لسيادة الرئيس وكل من ساهم في طي هذا الملف وتسديد المبلغ المتبقي عليها لمالكي المنزل.
يُذكر أن الشهد مهند محمد حلبي (المولود 17 نوفمبر 1995) ولد في بلدة سردا شمال مدينة رام الله ودرس الحقوق في جامعة القدس أبو ديس وهو أحد أعضاء الرابطة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي وقام بتنفيذ عملية طعن في باب الأسباط ببلدة القدس القديمة على أثرها قتل مستوطنين و3 جروح متفاوتة وينظر للعملية على أنها بداية ما يعرف ب"ثورة السكاكين".
