نبأ . رام الله . نواف العامر .
كشف نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر النقاب عن استشهاد ٥١ صحفيا وإعلاميا فلسطينيا على يد الاحتلال الإسرائيلي منذ العام ٢٠٠٠وحتى اليوم .
وقال النقيب ابو بكر في مقابلة خاصة لوكالة الصحافة الوطنية "نبأ" أن رصد النقابة لجرائم الاحتلال سجل ٤٥٠٠جريمة وانتهاك منذ العام ٢٠١٣ إلى اليوم خلال ثمانية أعوام بمعدل ٥٦٢ حالة للعام الواحد .
واضاف ابو بكر أن الإعلام الفلسطيني بصحفييه ومؤسساته وأدواته وقع تحت مطارق مجزرة الاحتلال بحقه وتجلى ذلك بأوضح الصور وأمام بصر العالم والبث المباشر في العدوان على غزة الشهر الماضي ، وتدمير ٣٣مؤسسة إعلامية بالكامل وخمسة ضررا جزئيا وتدمير ٥٠ منزلا للصحفيين و٨٠إصابة في صفوف الصحفيين بينهم الشهيد يوسف أبو حسين .
وحول الاستهداف للصحفيين في مدينة القدس وخلال الأحداث الاخيرة أكد أبو بكر أن أكثر من ١٥٠صحفيا من الجنسين أصيبوا بمعدل ٤ إنتهاكات في اليوم الواحد منها تكسير الأطراف وتحطيم الكاميرات ومصادرتها ومصادرة البطاقات الصحفية الفلسطينية ما يدلل على الاستهداف المبرمج لقطاع الإعلام والعاملين فيه .
وإعتبر ابو بكر أن القضية الخطيرة التي يتعرض لها الإعلامي الفلسطيني في القدس تتمثل بإبتزاز الصحفي والطلب منه الحصول على البطاقة الصحفية الإسرائيلية للسماح له بالتغطية كما في الشيخ جراح مثالا وعدم الاهتمام بالبطاقة الفلسطينية ورفض اعتمادها ، مشيرا إلى أن مكتب الاعلام الحكومي الإسرائيلي لا يمنح أي صحفي بطاقة الا بعد الفحص الأمني الذي يلقي بالقطاع الإعلامي المقدسي خارج دائرة السماح بالعمل لمجرد كونهم فلسطينيين .
وإستعاد ابو بكر تاريخ الخامس عشر من شباط ٢٠١٦ عندما عقد الكابينيت الإسرائيلي إجتماعه ليلقي نتنياهو تهديدات تحريضية ضد الإعلام الفلسطيني ترجم بعد ساعات بإستهداف فضائية فلسطين اليوم بالإغلاق تلاه إغلاق قناة القدس الفضائية ومنعها من العمل وإغلاق مكتب فضائية فلسطين في القدس العاصمة وكل ذلك بقرارات عسكرية .
وشدد أبو بكر على أن سياسات الاحتلال تهدف لتغييب الرواية الفلسطينية وإرهاب الصحفيين وتكميم أفواههم والعمل بحرية في عتمة من تغييب التغطية الحرة لصالح روايته وتسويقها في العالم وتغييب عدالة القضية الفلسطينية والبكاء على اطلال مظلومية المحتل البريء المدافع عن النفس كما يتم ترويجه وبثه في بقاع الغرب .
واعتبر ابو بكر أن الاحتلال يعتمد على روايات التزوير والتضليل والتهويل بينما إكتشف العالم حقيقة مزاعمه وجرائمه خلال العدوان الأخير على غزة حيث شاهد العالم بشاعة الاحتلال وتدميره ووحشيته في الوقت الذي كسرت السوشيال ميديا وقوة الرواية الفلسطينية بجهود الإعلامي الفلسطيني وحضوره في العناوين الأولى لوسائل الإعلام الشهيرة كنيويورك تايمز وسي إن إن وغيرهما .
