نبأ-رام الله:
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف إن المستوطنة المقامة شمال شرق رام الله خطيرة في موقعها فهي تحد من تمدد مدينة رام الله شمالاً وشرقًا.
وأضاف عساف خلال تصريحات إذاعية أن هذه المستوطنة هي جزء من الطوق الاستيطاني المحيط بالمدينة، ما يؤكد على سياسية الاحتلال الاستيطانية المستمرة وسعيه لتدمير أي إمكانية لحل مستقبلي.
واعتبر خلال تصريحاته أن الاستيطان شكَّل انطلاقة المشروع الصهيوني ويهدف الاستيطان لتغيير المعادلة الديمغرافية "التركيبة السكانية".
وأشار إلى أن إنهاء كيان الاحتلال يكون بوقف فكرة الاستيطان، وإيقافه لا يكون إلا بالقوة.
وكان أربعة وزراء متطرفين من حكومة نتنياهو قد شاركوا أمس الثلاثاء في تدشين حي استيطاني جديد في مستعمرة بيت إيل المقامة على بوابة العاصمة الإدارية للسلطة وتخومها الشمالية على وقع ما حققته المقاومة والحراك الدبلوماسي وتداعيات تشكيل حكومة الاحتلال المتعسرة والصراع الداخلي في الساحة الحزبية الصهيونية.
وأقيمت النواة الأولى لمستوطنة بيت إيل على أراضي تتبع ملاكها من مدينة البيرة وقرى بتين ودورا القرع وعين يبرود تبلغ مساحتها حوالي 2500 دونماً في العام 1977 بهدف منع تطوير وتمدد مدينة البيرة شمالا وتحت مزاعم أمنية تختبئ خلفها أوهام دينية عقائدية.
وتقول المزاعم اليهودية المتدينة أن بيت إيل التي تعني بيت الرب إنه تم بناء هيكل فيها ووضعوا فيه تابوت العهد قبل نقله للقدس. وفق مزاعمهم.
