أفادت صحفية، بأن حصيلة الوفيات في زلزال تركيا وسوريا تجاوز اليوم السبت، 25 ألف قتيل، إضافة إلى نحو 88 ألف جريح.
فيما قالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن الطاقة المنبعثة من هذا الزلزال -الذي بلغت قوته 7.7 درجات- تعادل 500 قنبلة ذرية.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ظهر اليوم، عن ارتفاع وفيات كارثة الزلزال إلى 21 ألفا و43 وإنقاذ 80 ألفا و97 مصابا، وكذلك تم تسجيل أكثر من 3600 قتيل في سورية.
ووعد إردوغان بإعداد الخطط لإعادة بناء مئات الآلاف من المساكن مع بنيتها التحتية والفوقية وإعادة إنشاء المدن التي تعرضت لدمار كبير جراء الزلزال.
وقال الرئيس التركي إن زلزال قهرمان مرعش أقوى وأكثر تدميرا بثلاثة أضعاف من زلزال عام 1999 المحفور في ذاكرة البلاد.
وتواصل طواقم الإنقاذ وفرق المتطوعين، جهودها منذ 130 ساعة لاستخراج جثث عالقين بعد بدء فقدان الأمل باستخراج أحياء من تحت ركام آلاف المباني المهدومة في الشمال السوري (مناطق خارج سيطرة النظام السوري).
وفي سياق ذي صلة، قال المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا مهند هادي إن قوافل المساعدات لم يسمح لها بالدخول إلى مناطق التماس بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة.
وأضاف أنهم بحاجة إلى موافقات لدخول مناطق شمال غربي سوريا لإيصال المساعدات، مؤكدا وجود عدد من قوافل المساعدات الجاهزة للتوجه إلى المناطق المنكوبة في هذا البلد.
