نبأ-القدس:
أعلن المدير العام للأحوال المدنية في وزارة الداخلية أحمد الحليمي اليوم الأحد، أن عدد المواليد الذين حملوا اسم “سيف القدس” في جميع محافظات قطاع غزة 26 مولوداً ذكراً حتى الآن.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من قبل نشطاء ومغردين عبر حساباتهم على خلفية إطلاق بعض العائلات الغزية اسم “سيف القدس” على مواليدهم الجدد، فكتب أحد المغردين على تويتر “في رفح يسمي مولوده باسم عملية المقاومة المستمرة “سيف القدس” أسماؤنا مقاومة.. تاريخنا مقاومة”، وقال آخر: “علموا أولادكم أن حب الأوطان عبادة منذ الوِلادة”.
ويفتخر أيضا المواطن رامي طبش من مدينة خان يونس، بإطلاق اسم سيف القدس على ابنه الرابع، وكان الدافع من وراء تسميته بذلك أنها كانت معركة تاريخية بطولية في تاريخ الشعب الفلسطيني، وسطرت فيها المقاومة أروع معاني البطولة والفداء لتسجل معركة فاصلة في تاريخ الصراع، وفق حديثه.
ويأمل من خلال حديثه لوسائل الإعلام أمس السبت، أن يكون من اسمه نصيب بحيث يكون سيفًا من سيوف القدس ومن المحررين والفاتحين لها. كذلك المواطن سليمان بركة من سكان دير البلح، وهو أب لطفلين، فقد كان مقررا أن يسمي طفله الجديد "كنان"، ولكن القوة التي فرضتها المقاومة جعلته يفتخر باسم المعركة التي أطلقتها المقاومة "سيف القدس".
ويقول: "خطرت ببالي الفكرة بعدما قرأت على مواقع التواصل الاجتماعي أن مواطنا من شمال القطاع أطلق سيف القدس على وليده، فرأيت في ذلك دعما ونصرة للمقاومة وشعبي وأهالي الشهداء".
ويضيف بركة: "كلنا فداء المقاومة والأمر لا يقتصر على تسمية طفل صغير، فالوطن والقدس أكبر من الجميع، فالاحتلال يقتل أطفالنا ونحن ننجب أطفالا مقاومين حتى بأسمائهم".
ويبين أن تسميته وغيره من المواطنين لاسم سيف القدس لتبقى في صدارة اولوياتهم، وأن خلفها رجال يدافعون عنها بأرواحهم.
ولم يقتصر هذا الاسم على المواليد الجدد في قطاع غزة فقط، فهناك عائلات مقدسية وضفاوية أطلقت ذات الاسم على صغارها دعمًا للمقاومة وتأييدًا لها واحتفالًا بنصرها.

