نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مستوطنون يعيدون تجريف أراضٍ جنوب شرق يطا لصالح التوسع الاستيطاني

تجريف أراضي

نبأ-الخليل:

أعاد مستوطنون، اليوم الأحد، تجريف أراضٍ في العين البيضاء وبيرين شرق يطا، لصالح التوسع الاستيطاني.

وحذر منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور لمراسلتنا، من نوايا مبيتة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، قرب نصب تذكاري أقامه المستوطنون في المكان.

من جهته، قال منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور، إن مستوطني "حافات ماعون" و"كرمئيل" أقدموا على اعادة التجريف في أراضي المواطنين في عين البيضاء شرق يطا، بعد أن انتزع المواطنون قرارا من محكمة الاحتلال بوقف العمل في المنطقة قبل شهرين.

 يشار إلى أن ملكية الأراضي التي تقدر مساحتها 150 دونما إلى عائلات أبو زهرة، وبحيص، وادعيس.

وتتعرض منطقة عين البيضا لسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق المواطنين في مسافر يطا، لصالح توسيع مستوطناته في تلك المنطقة.

وكانت جرافات تابعة لمستوطنتي "ماعون وكرمئيل" المقامتين على أراضي المواطنين قرب منطقة أم الخير والتوانة شرق يطا، جرفت بحماية جيش الاحتلال، خلال العام الجاري، أراضي زراعية بمنطقة العين البيضا تعود ملكيتها لعائلات بحيص، والشواهين، والزهور، وادعيس، بهدف التوسيع الاستيطاني، وإقامة مزارع أغنام وأبقار للمستوطنين.

ويسعى الاحتلال ومستوطنوه من خلال انتهاكاتهم المتواصلة لتضييق الخناق على سكان يطا والمسافر، لإجبارهم على ترك منازلهم وأراضيهم، لصالح الاستيطان.

ومؤخراً، أقام المستوطنون بؤرة جديدة سميت "جفعات ماعون" وهي الأخطر حيث تنطلق منها الهجمات على المزارعين وخاصة في موسم قطف الزيتون والعنب.

وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

من جهتها حذرت اللجان الشعبية من محاولة إقامة بؤرة استيطانية في المكان، في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تتعرض لها مسافر يطا في الفترة الأخير.

وكالة الصحافة الوطنية