القدس-نبأ:
أكد أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أن المعركة مع الاحتلال لم تنتهِ، وأن ثبات أهالي الحي قد أوقف قرارات التهجير ولو مؤقتا، وأن قرار تأجيل قضايا إخلاء السكان في سلوان والشيخ جراح لم يكن ليحصل لولا الضغط الجماهيري الواسع، والعمل الميداني المؤثر.
وقالت الناشطة آلاء سلايمة من أهالي الحي لوسائل الإعلام السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارا على الحي بدون سبب، مشددة على أن ما يحصل هو عقوبة جماعية ممنوعة دوليا.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال تقوم بحماية المستوطنين، وتجعل من الشيخ جراح ثكنة عسكرية مغلقة، وتمنع التواجد في شوارع الحي، وتقوم بتفتيش الهويات بشكل دائم سواء خلال الدخول أو الخروج من الحي.
وأضافت أن التضييق وصل إلى حد قيام شرطة الاحتلال بالتفتيش على الهويات أيضا حتى من أمام البيوت، بالإضافة لمنع الفلسطينيين من زيارة أقاربهم في الحي.
ودعت الناشطة سلايمة إلى "التضامن مع الحي لفك الحصار غير القانوني للشيخ جراح، والذي يعد عقابا جماعيا للمدنيين في وقت الحرب، وهو مرفوض قانونيا".
وفي السياق دعا نشطاء مقدسيون ولجنة الدفاع عن حي الشيخ جراح، السبت، إلى وقفة ضد الحصار المفروض على الحي منذ أسابيع.
وانطلقت دعوات من نشطاء للتجمع والتوجه إلى الحي الساعة الخامسة مساء، للاحتجاج على الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال.
ويشهد حي الشيخ جراح مواجهات يومية بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين أهالي الحي والمقدسيين والشبان والمتضامنين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم.
