وعد الاتحاد الأوروبي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، الذي ارتقى بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بمرض السرطان.
وقال سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا، "نتوقع من الاتحاد الأوروبي الكثير فهو قام أساسا على مبادئ معينة يجب أن يحسمها للإفراج عن جثمان الشهيد ناصر أبو حميد، كون ذلك يخالف جميع القواعد الشرعية الدولية ويخالف جميع حقوق الإنسان التي قام عليها الاتحاد الأوروبي".
وأوضح الفرا، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" أنه تم نقل جميع الرسائل والتوجيهات من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للمسؤولين في الاتحاد الأوروبي، سواء عبر لقاءات معهم أو اتصالات أو عبر رسالة طويلة مفصلة وموضحة تفضح كل جرائم الاحتلال.
وأضاف: "سمعت منهم الأثر الكبير لوفاته وخاصة أننا منذ مدة أرسلنا التقارير الطبية بشأن معاناته في سجون الاحتلال والإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية والحكومة".
وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي سبق وأن ضغط وتواصل مع الجانب الإسرائيلي، ولكن للأسف لم يستجب لهم أحد، مضيفاً: "نقلنا لهم اليوم جميع الرسائل وطالبناهم بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن جثمان الشهيد ناصر أبو حميد".
وشدد على أن "الدول الأوروبية قطعا ستصدر بيانات منفردة من وزراء خارجيتها أو حتى من الاتحاد الأوروبي، لإدانة هذا العمل أو لإدانة الإهمال المتعمد والمخطط له من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية".
وأشار الفرا إلى أنه "على الاتحاد الأوروبي دور كبير، وعلى الدول الأعضاء وعلى البرلمان للتحرك من أجل لجم إسرائيل للكف عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني".
