توعدت مجموعة عرين الأسود، مساء اليوم الأحد، الاحتلال برد نوعي على اغتياله تامر الكيلاني أحد قادتها في نابلس.
وقالت عرين الأسود في بيان، إن "بنادق العرين عطشى كصحراء النقب فترقبوا إنا أمسينا بركاناً من غضب من فوق الأرض من تحت الأرض تابعونا فإنا نعدُّ لكم حدثاً من لهب.. هذا بيانٌ مقتضب".
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "الاحتلال رفع درجة الاستنفار في القدس؛ مع مخاوف من وقوع عمليات فدائية".
وأكد موقع والا العبري، العثور على جسم مشبوه في منطقة مفتوحة عند مدخل مستوطنة "شيفي صهيون" في شمال البلاد، وتم استدعاء خبراء المتفجرات لإبطاله وتبين أنها عبوة ناسفة والشرطة فتحت تحقيقا في الحادث.
وشيع آلاف الفلسطينيين جثمان الشاب تامر الكيلاني الذي ارتقى بانفجار عبوة ناسفة داخل دراجة نارية بالبلدة القديمة بنابلس.
واحتشد الآلاف من المواطنين والمقاومين على دوار الشهداء وسط نابلس للمشاركة في جنازة الشهيد كيلاني، الذي يعتبر أحد قادة مجموعة "عرين الأسود" في المدينة.
وهتف المشيعون للمقاومة وللشهداء، مطالبين بالانتقام والثأر لدماء الشهيد كيلاني، وضرب الاحتلال في كل مكان.
وهددت عرين الأسود، صباح اليوم، في بيان صدر عنها، برد قاسي على اغتيال الكيلاني بنابلس.
