نبأ – القدس
أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول "أبو جهاد"، أن أبناء الشعب الفلسطيني يمسكون مرة أخرى بالمبادرة ويتصدون للاعتداءات الإسرائيلية ويبطلون مؤامراته المستمرة منذ سبعة عقود.
وقال العالول، مع اختتام فعاليات يوم الإضراب الشامل في كل أماكن تواجد الفلسطيني اليوم الثلاثاء، "مرة أخرى يمسك شعبنا بالمبادرة ويحاصر الاحتلال بحصاره ويجعل من هذا الاحتلال ذليل سياسات اختلقها واهما بأن بها يستطيع أن ينال من كرامة الكل الفلسطيني".
وأضاف "إنّ هذا اليوم الممتد على مساحة فلسطين التاريخية جاء متوجا بموقف واحد وواضح مؤكدا على التفاف الفلسطينيين ومعهم أنصارهم أنصار العدالة والحرية والحق في كل أرجاء المعمورة، وهذا اليوم الذي حمل عنوان الإضراب الشامل ما كان إلا رسالة بأن شعبنا لن يستسلم ولن تسقط الراية".
وتابع: "بعد سبعة عقود من ممارسة هذا الاحتلال لكل أنواع التفرقة والتجزئة والتشتيت ومحاولات طمس هوية الأرض قبل الإنسان تلك الهوية الفلسطينية التي صاغها إرث حضاري عميق، وما مارسه هذا المحتل من سياسات تمييز عنصري واستعلاء على كل القيم الإنسانية والأخلاقية، يأتي هذا اليوم ليحمل رسالات متعددة، وفي مقدمتها للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني عصي على الشطب أو الإلغاء".
وأكد أن "كل ما قام عليه من عنصرية وكراهية ستكون لعنة تحاصره وتدفعه للذل والهزيمة أمام ما يحمل الفلسطيني من قيم العدالة والحرية، وأن رسالته الثانية لأنصار الحرية والعدالة في العالم بأن الشعب الفلسطيني مازال يمسك براية الحق والعدالة ولن تسقط هذه الراية بفعل كل المؤامرات التي حاول الاحتلال وأنصاره حبكها ونسجها للخلاص من الفلسطيني القضية والإنسان والتي كان آخرها ما جاء به ترامب المنصرف بصفقة القرن".
وأشار العالول، إلى أن "رسالته الثالثة هي لأمتنا العربية التي نعتز بتجذرنا وارتباطنا بها تاريخ وثقافة وآمال وأحلام بأننا سنبقى درعها ورأس حربتها في مواجهة هذا العدو الذي يستهدف كامل آمالها ومصالحها وتطلعاتها، ورسالة هذا اليوم الرابعة للعالم الحر والمتحضر بأنه آن الأوان لأن يدفع هذا الاحتلال ثمن غرقه في سياسات الاحتلال والتمييز العنصري واعتماده على القتل والهدم سبيلا للوجود".
يُذكر أن العالول قاد ظهر اليوم مسيرة شعبية منددة بالاحتلال وسياساته في القدس والداخل وجرائمه البشعة والقذرة التي يمارسها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعيا لمزيد من الوحدة والالتفاف حول الإجماع الفلسطيني برفض الاحتلال.
