نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مطالبات نيايبة ضاغطة على الحكومة الأردنية لإعادة العلاقات مع "حماس"

نبأ – نابلس - نواف العامر

وسط الحراك الشعبي الجماهيري في العاصمة الأردنية والمدن الرئيسية الداعمة للقدس ورفضا للعدوان الاحتلال على غزة برزت المطالبات والدعوات البرلمانية تجاه عودة العلاقات الأردنية بحركة "حماس" في الوقت الذي توقع فيه باحث متخصص في العلاقة الأردنية الفلسطينية عودة العلاقات الدافئة بينهما.

النائب في مجلس النواب الأردني ينال فريحات، أكد أنه متفائل من أن يكون هناك انعطافة بالانفتاح الرسمي على حركة حماس، وقال: "سنستمر في المطالبة بذلك في كل المحطات وصولا لتجاوب صانع القرار مع هذه الدعوات".

 وأكد النائب فريحات في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "الرسالة"، أن المقاومة بغزة "دخلت على ملف القدس بشكل مباشر بوصفه ملفا أردنيا أيضا، وهذا يتطلب من الموقف الأردني التحرر من قيود التحالفات الإقليمية، والتوجه نحو مصالحه الحيوية التي تتقاطع مع حماس".

وأضاف: "يجب إعادة العلاقات السياسية مع حماس، فلا يعقل تجاهل اللاعب الرئيسي على فلسطين، ويجب أن نعيد العلاقة معها ولا نغفل تمثيلها الكبير في الأراضي الفلسطينية".

من جهته، رئيس الحكومة الأردنية بشر الخصاونة، علق على مطلب فريحات قبل انتهاء الجلسة البرلمانية الأردنية اليوم، وأكدّ أن حكومته منفتحة مع جميع المكونات الفلسطينية، وأن رئيس البرلمان وعد بدراسة جميع المطالب الرئيسية للنواب.

النائب الأردني موسى هنطش شدد على أن "الأردن كان تاريخيا منفتح على الحركة في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، وكان يحترم التمثيل الكبير للحركة في أوساط الشعب الفلسطيني، وأنا شاهد على فترة انفتاحه بوجود القائد خالد مشعل في عمان".

وأضاف في تصريحات لصحيفة "الرسالة" أيضًا، أنه "من حق شعبنا أن يلتقي بكل مكونات الشعب الفلسطيني وقواه المنظمة، وبقناعة تامة شعبنا يعشق حماس".

النائب هند الفايز دخلت هي الأخرى على خط المطالبة بعودة العلاقات بين المملكة و"حماس"، ورأت أن الأخيرة تدافع عن شرف الأمة وهذه فرصة الأردن التاريخية، مؤكدة أن "ما يجري حاليا يمثل فرصة تاريخية للأردن؛ ليضع حدا للعلاقة مع الاحتلال".

وأعتبرت الفائز في تصريحات مع ذات المؤسسة الإعلامية آنفة الذكر، أن قرار استئناف العلاقة مع حماس بيد الملك وليس في يد الحكومة، مشيرا إلى قدرة الشعب الأردني على ممارسة الضغط على الملك لاتخاذ مواقف تلبي رغباته في هذه الأحداث.

وذكرت أن مجلس النواب يستطيع إلزام الحكومة وليس فقط توصيتها بضرورة ممارسة دورها تجاه الأحداث بشكل حقيقي وفاعل وفي مقدمتها إلغاء العلاقة مع الاحتلال.

وحثّت مجلس النواب الأردني، على العمل بإنهاء "اتفاقات الذل"، واستثمار أوراق القوة الأردنية في مواجهة الاحتلال.

وتابعت: "فرصة للنظام الهاشمي استغلال الحدث لقطع العلاقة مع الاحتلال، خاصة وأن غزة اليوم تحترق لأجل كرامتنا".

وطالبت بمنح الشعب الأردني مساحته الحرة في عرض مطالبه والاحتجاج على جرائم الاحتلال، وعدم التعرض له على غرار ما يجري عبر الحدود من اعتداءات على المتظاهرات.

من جهته توقع خالد الذويب الباحث في العلاقات الأردنية الفلسطينية عودة العلاقات بين المملكة وحماس وقال إن عمان لم تغلق الباب نهائيا في وجه الحركة وتركته مواربا.

وأوضح الذويب الذي نال الماجستير في العلاقات بين الأردن و"حماس" أنه وتحت المطالب النيابية والمطالب الشعبية الداعمة للقدس وغزة فإن العلاقات مرشحة للعودة بقوة بشرط عدم المساس بأمن المملكة .

وأعرب الذويب في حديث لوكالة نبأ أن أهداف المملكة التي تضع القدس تحت وصايتها تلتقي في سبب المواجهة الحالية بين حماس والاحتلال وهو احتضان الدفاع عن القدس.

وأضاف الذويب أن الحركة التي تقود المقاومة وغزة تعتبر أممية عابرة للحدود وليست إقليمية الأفق والرؤى وهو سيساعد على بعث الدفيء في علاقات المملكة بحماس.

وكالة الصحافة الوطنية