نبأ-نابلس:
عم الإضراب الشامل محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، تلبية لدعوة قوى وفعاليات نابلس، حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال.
كما علقت إدارة جامعة النجاح الوطنية بالتنسيق مع نقابة العاملين ومجلس اتحاد الطلبة، الدوام للطلبة والعاملين اليوم الاحد.
بدورها، أكدت حركة حماس، أن المواجهات المستمرة مع الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية، تبرهن على أن ثورة شعبنا الفلسطيني لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال.
وقال الناطق باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع: "ستظل نابلس وجنين وكل مدن الضفة عصية عن الانكسار وستواصل مقاومتها حتى إفشال أهداف الاحتلال وكنسه عن كل أراضينا"، مضيفاً: "نحيي جماهير شعبنا الفلسطيني وشباب المقاومة الفلسطينية الذين هبوا في استبسال عظيم وتصدوا لاقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس بكل عنفوان واقتدار".
وعدَّ المواجهات الدائرة في مدينة نابلس وتصدي أهلها للاحتلال الإسرائيلي بروح قتالية عالية، دليلا على بسالة وقدرة الشعب الفلسطيني على استمرار ثورته المتصاعدة ونضاله ضد المحتل الإسرائيلي.
إلى ذلك نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الأحد، شهداء نابلس الأبطال الذين تصدّوا ببسالة لاقتحام قوات الاحتلال واشتبكوا مع قواته الخاصّة في البلدة القديمة لنابلس فجر اليوم، المقاوِمان محمد بشار عزيزي، عبد الرحمن جمال سليمان صبح.
وأكَّدت الشعبيّة في تصريحٍ لها، أنّ العدوان الجديد على شعبنا والذي أدّى لارتقاء شهداء وحرق ممتلكات المواطنين في نابلس غير منقطعٍ عن العدوان الشامل الذي يتعرّض له شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلة، والذي يأتي في ظل الصمت المطبق للمجتمع الدولي صاحب المعايير المزدوجة إزاء كل هذه الجرائم.
ولفتت الشعبيّة إلى أنّ العدوان على نابلس لن يزيد شعبنا ومقاومته إلا قوّة وإصرارًا على مقاومة الاحتلال وصولاً إلى تدفيعه ثمن جرائمه ودحره عن أرضنا، خاصّة وأنّ المقاومة بكافة أشكالها هي خيار شعبنا للرد على مثل هذه الجريمة البشعة.
ورأت الشعبيّة أنّ هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال تستوجب تصعيد المقاومة بكافة أشكالها لرفع كلفة الاحتلال ووضع حدٍ لغلاة مستوطنيه في كل شارعٍ وزقاق، وأن تَتَحّول كل مناطق التماس والحواجز إلى كتلة لهب تحت أقدام الصهاينة.
بدورها نعت حركة الأحرار شهداء نابلس الأبطال عبود صبح ومحمد العزيزي، مؤكدة أن جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا ولن توقف نضاله ومقاومته المتصاعدة,
ودعت الحركة، أبناء شعبنا ومقاومتنا في كافة المدن والبلدات والقرى في الضفة لأخذ زمام المبادرة وتصعيد كل أشكال المقاومة مع الاحتلال.
من جانبها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن طريق الاشتباك مع المحتل هو أنجع الطرق في مواجهة هذا العدو المجرم وهو الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني، وأن العمل المقاوم اليوم هو عنوان المرحلة في مواجهة العدو وجرائمه ومخططاته.
يُذكر أن اشتباكات عنيفة دارت لأكثر من 4 ساعات بين مقاومين وقوات الاحتلال في البلدة القديمة من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، أسفرت عن ارتقاء شهيدين وإصابة 8 مواطنين آخرين.
