نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مع زيادة الإقبال عليها.. حقيقة صادمة بشأن الشاليهات وأسعارها

يفضّل الكثير من المواطنين اللجوء إلى الشاليهات الخاصة من أجل السباحة فيها رغم ارتفاع أسعارها مع شدة الإقبال عليها خلال الصيف، في ظل مخاوف من نسبة التلوث الكبيرة في مياه البحر والتحذيرات المتكررة من خطورة السباحة فيها.

في هذا الخصوص، يشتكي الكثير من المواطنين من وجود نسبة عالية من الكلور في مياه برك السباحة؛ ولكن هذه الروائح يعتقد البعض أنها من شدة التعقيم والحقيقة المثبتة علميًا أنها بخلاف ذلك.

وأكدت دراسة علمية نشرتها مجلة فوكوس الألمانية، أنه بالرغم من مراحل التنقية المختلفة، التي تقوم بها المسابح العامة، مثل الفلاتر الموجودة داخل البركة، والتي تعنى بتنقية المياه، باإضافة إلى وضع مادة الكلور داخل المسبح من أجل التعقيم، يحرص الكثيرون على التأكد من نظافة المياه وأن السباحة فيها سيكون أمرا صحيا.

وقالت الدراسة، إن النظر إلى المياه ودرجة صفائها غير كاف لمعرفة درجة نظافتها وخلوها من الملوثات، وأفضل طريقة هي أنف السابح الذي يساعده على معرفة مقدار نظافة مياه المسبح.

ووفقا للدراسة فإن رائحة الكلور النفاذة، أو الرائحة العامة التي تميز المسابح، ليست ناتجة بسبب إضافة الكلور إلى الماء فقط، بل هي نتاج لاختلاط الكلور مع مادة البول داخل المياه، بحيث أن الرائحة تصبح أكثر نفاذا وقوة.

وأضافت: "كلما زاد مقدار البول داخل المياه، وهو ما يمكن من معرفة مقدار تلوث المياه من قبل السابحين، وأشارت الدراسة أيضا أن مواد أخرى كالعرق وبعض الزيوت يمكن أن ينتج عنها رائحة المسبح النفاذة لدى اختلاطها بالكلور".

وقال الخبير والمتحدث الإعلامي باسم المسابح العامة في مدينة ميونخ ميشائيل زوليك، إن "مادة الكلور عديمة الرائحة في الطبيعة، إلا أن اختلاطها بمواد أخرى يسبب هذه الرائحة"، وأضاف "أن اختلاط البول مع مادة الكلور في المسبح تعطي هذه الرائحة النفاذة".

وأضاف "إن كنت تجد الأمر مقرفا فهو كذلك، إلا أنه ليس خطيرا على الصحة بشكل عام، فبالرغم من ان الكلور مع العناصر الأخرى الملوثة يمكن أن تكون سببا لاحمرار العنين والحرقة التي يعاني منها السابحين، إلا أن "درجة الحساسية من هذه العناصر تختلف بشكل كبير من شخص لأخر، وهو ما يجعل الأمر ليس خطيرا على الصحة". 

وفيما يتعلق بأوضاع الشاليهات في فلسطين، قال مدير دائرة الرقابة والتفتيش السياحي، في وزارة السياحة، أيمن أبو دان، إن "الرقابة والتفتيشات المفاجئة عادت بشكل مشدد على الشاليهات بعد تلقي شكاوى حول مشاكل وأضرار كبيرة داخلها".

وأضاف أبو دان في تصريحات صحفية، "تتواجد لجنة مكونة من وزارات السياحة والصحة والداخلية والدفاع المدني والحكم المحلي لفحص الشاليه، كل جهة من جانبها، فعلى سبيل المثال تقوم وزارة الصحة بفحص دوري وشبه مفاجئ وعمليات تفتيشية مفاجئة على الشاليهات لفحص مياه البرك ومدى سلامتها وصحتها ومصدر المياه فيها، وكيفية التخلص منها".

وعن ارتفاع أسعار الشاليهات وصول بعضها إلى 1000 شيكل في أقل من 8 ساعات، أوضح أن "فرق الأسعار بين الشاليهات، بسبب أن بعض الشاليهات يصل تكلفة الأرض مع بنائها نصف مليون دولار، بينما يوجد شاليهات تكلفة بنائها مع الأرض لا يتجاوز 60 ألف دولار".

وكالة الصحافة الوطنية