نبأ-رام الله:
أكد النائب فتحي قرعاوي على أن ما شهدته الضفة الغربية المحتلة الأسبوع الماضي وخلال شهر مايو/أيار المنصرم من ارتفاع ملموس للمقاومة، يدلل على أن الضفة متوجهة لمواجهة أكبر وأشمل.
وبيّن قرعاوي أن ارتفاع وتيرة المقاومة في الآونة الأخيرة يدلل وبشكل واضح على إمكانية أن تتطور تلك الأحداث إلى ما هو أبعد من ذلك.
وقال: "لا شك أن المراقب العادي يلمس حجم التطورات على الساحة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بحجم المقاومة وتطورها وامتدادها".
وأوضح أن المقاومة في الضفة توسعت إلى أكثر من مكان، بحيث أصبحت أعمال المقاومة تشمل معظم مناطق الضفة الغربية.
وأشار قرعاوي إلى أنه ونظرا للضغط المستمر والمتزايد من قبل الاحتلال على الفلسطيني وعلى جميع الأصعدة، فإن الضفة ستشهد انفجارا في وجه هذا المحتل وأن هذه المقاومة لن تخبو.
وأضاف: " أصبحنا نشاهد أن اقتحامات الاحتلال اليومية للمدن الفلسطينية ومخيماتها وقراها، تواجه بمقاومة شرسة في أغلب الأحيان".
واعتبر أن ذلك تأكيدا على رفض هذا الظلم، وتأكيدا على أنه لا يوجد احتلال وظلم وعدوان على شعبنا دون ثمن.
وشهدت الضفة الغربية الأسبوع الماضي اشتباكات ومواجهات مع قوات الاحتلال كان أعنفها يوم الأحد، أدت لارتقاء 4 شهداء، وإصابة عشرات المستوطنين والجنود.
وخلال أيام الأسبوع استشهد 3 شبان وفتاة برصاص الاحتلال، وأصيب 37 جندياً ومستوطناً.
وجرى رصد 207 نقاط مواجهة، و13 عملية إطلاق نار، و56عملية إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة ومفرقعات نارية في عدة مناطق.
