نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

استمرارا لمسلسل استباحة الدماء..

إصابة فتى برصاص الاحتلال في قرية المدية غرب رام الله وحالته حرجة

أعلنت وزارة الصحة مساء الخميس، عن إصابة فتى (17 عاما) بجروح حرجة، مساء اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه في قرية المدية، غرب مدينة رام الله.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي صوب مجموعة من الأطفال كانوا يلهون في منطقة قريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري، ما أدى لإصابة أحدهم.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في صدره، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله حيث وصفت إصابته بالحرجة جدا.

وتأتي هذه الجريمة بعد استشهاد 3 شبان خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث شارك المئات من أبناء شعبنا، في محافظتي جنين وبيت لحم، اليوم الخميس، في تشييع الشهيد أيمن محيسن "29 عاما"، والذي استشهد صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة، والشهيد بلال كبها 24 عاماً، والذي استشهد برصاص جيش الاحتلال في بلدة يعبد بمدينة جنين، في الضفة الغربية.

وانطلق موكب جنائزي مهيب من مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولا إلى منزل عائلته في مخيم الدهيشة حيث إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الشهيد محسين، وثم الصلاة عليه في مسجد مخيم الدهيشة الكبير، والانطلاق إلى مقبرة الشهداء في قرية ارطاس.

وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة فجر اليوم، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجيش الاحتلال، وهو ما أدى إلى إصابة الشهيد ايمن محيسن برصاصتين في الصدر، قبل ان يعلن الاطباء في مستشفى بيت جالا الحكومي عن استشهاده، كما أصيب 4 شبان بجروح متفاوتة والعشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال.

كما داهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل بشكل عنيف وفتشوها واعتقلوا الشاب عبد الله نايف رمضان، وهو أسير محرر، والشاب عيسى شادي معالي، وسط اطلاق نار ومواجهات عنيفة.

فيما شارك المئات في جنازة الشهيد كبها، ليوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة بلدة يعبد، وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال والصمت الدولي عليها.

 

 

 

وكالة الصحافة الوطنية