نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

أجبرته على نشر المزيد من القوات..

"حوارة" تتحول إلى مصدر قلق وإزعاج لجيش الاحتلال بسبب معركة "الأعلام"   

تحوّلت بلدة حوارة جنوب نابلس، إلى مصدر قلق وإزعاج مستمر لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها بشكل يومي بسبب رفع علم الاحتلال والعلم الفلسطيني.

وذكر موقع واي نت العبري، أن البلدة التي كانت "هادئة بالنسبة للقرى الأخرى في المنطقة، أصبحت من المناطق المشتعلة خلال الأسبوعين الأخيرين بسبب معركة الأعلام".

وأشار إلى أن حوارة شهدت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين، ما دفع جيش الاحتلال إلى نشر قواته وتعزيزها لاحقًا.

ووفقًا للموقع، فإن القرية كانت مركز تسوق يجذب العديد من الزوار، لكنها تحولت إلى ساحة معركة، مشيرًا إلى أن الأحداث بدأت تتدهور بعد رفع العلم الفلسطيني في قلب القرية على خلفية الأجداث التي رافقت مسيرة الأعلام الإسرائيلية في الجامعات قبل ما جرى في القدس، حيث رفع العلم في وسط القرية بعد حادثة في إحدى الجامعات، قبل أن يقدم مستوطن من سكان مستوطنة يتسهار على إزالته.

وقال أحد سكان القرية إنه منذ إزالة العلم الفلسطيني، ورفع العلم الإسرائيلي، بدأت الأحداث تتطور، مضيفًا: "هذه قريتنا.. إذا ذهبت إلى تل أبيب أو بيتاح تكفا ورفعت علمنا، كيف سيكون الأمر؟ ليس جيدًا وسيتم إزالته فورًا، وحوارة مكاني وقريتي من حقي رفع علم بلادي".

وبعد تلك الحادث، أقدم سكان القرية على رفع العلم الفلسطيني في كل مكان، ما دفع الجيش الإسرائيلي للتدخل، ونشر مزيد من قواته في ظل تصاعد الحدث من معركة الأعلام إلى رشق الحجارة وإلحاق أضرار بالممتلكات، ما دفع تلك القوات لإغلاق عدد من الطرق والأزقة المؤدية إلى القرية بالتراب، واستولوا على أسطح مباني مطلة على الطريق الرئيس لمنع إلقاء الحجارة.

 

 

وكالة الصحافة الوطنية