نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

اصابة 31 إسرائيلي بينها خطيرة في قصف المقاومة لمدينة عسقلان

محدث 27 شهيدا بينهم 9 أطفال وامرأة نتيجة عدوان الاحتلال المتواصل على غزة

نبأ-القدس:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الجوي على قطاع غزة، بشن المزيد من الغارات على الأهداف في مختلف أنحاء القطاع.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة ما أسفر عن ارتقاء شهيدين، وأكثر من 8 إصابات، وصفت جراح إحاها بالخطيرة.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 27 شهيداً بينهم 9 أطفال، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة، فيما أكدت مصادر محلية، استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في قصف لمواقع شمالي وجنوبي القطاع.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الصحة في غزة، ارتقاء 27 شهيدا من بينهم 9 أطفال بالإضافة إلى 115 إصابة بجراح مختلفة من جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

إلى ذلك شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جديدة على محافظات قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأفادت مصادر ميدانية باستهداف الاحتلال مجدداً لموقع الإدارة المدنية شمال قطاع غزة، بعد أن كان قد استهدفه في ساعات الفجر الأولى.

وقامت زوارق الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قذائفها على شاطئ منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة

وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة عن وصول جثامين 3 شهداء بينهم امرأة مسنة ونجلها من ذوي الإعاقة، جراء قصف الاحتلال منزلًا في مخيم الشاطئ غرب غزة وفي وقت سابق من ساعات الفجر.

وعُرف من بين الشهداء محمد عبد الله فياض، إبراهيم يوسف المصري، محمد علي نصير، أحمد محمد المصري، بالإضافة إلى مروان يوسف المصري، رهف محمد المصري، محمد علي نصير، أحمد محمد المصري، إبراهيم يوسف المصري، مروان يوسف المصري، رهف محمد المصري، يزن سلطان المصري.

وأعلن عن استشهاد الشاب سليم الفرا فجر اليوم الثلاثاء متأثرا بإصابته في منطقة المنارة بمدينة خانيونس بعد استهدافه من قبل الطائرات الحربية بدون طيّار.

وفي معرض ردها على اعتداءات الاحتلال المتواصلة على القدس وغزة، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء استهداف مدينة عسقلان المحتلة، ومستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية رداً على استهداف الاحتلال للمدنيين العُزّل الآمنين في بيوتهم.

أصيب 31 إسرائيليًا إثر قصف كتائب القسام لمدينة عسقلان، وأفادت "يديعوت أحرنوت"، نقلاً عن مستشفى برزيلاي، أن أحد المصابين حالته خطيرة، وآخر حالته متوسطة، بينما 21 مصابًا حالتهم طفيفة، و8 أصيبوا بالهلع.

وأعلنت كتائب القسام أنها وجهت ضربة صاروخية كبيرة لعسقلان عند الساعة 5:30 فجرًا، ثم الساعة السادسة، مؤكدة أن القصف جاء ردًا على استهداف البيت الآمن على رؤوس ساكنيه غرب مدينة غزة. وهددت "القسام" أنه "إذا كرر العدو استهداف البيوت المدنية الآمنة فسنجعل عسقلان جحيمًا".

وكان جيش الاحتلال أعلن عن إطلاق عدوان جوي تحت عنوان "حارس الأسوار"، بينما ردَّت "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة" بإطلاق "عملية سيف القدس"، مؤكدة أن "عهد الاستفراد بالقدس انتهى إلى غير رجعة"، وأنها "راكمت قواتها وسيواصل حماية شعبها".

إلى ذلك أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات استهدفت 130 موقعاً في قطاع غزة، مضيفاً أن 200 قذيفة صاروخية أُطلقت من قطاع غزة باتجاه "إسرائيل".

وحول الحديث عن التهدئة، ذكرت القناة 12 العبرية بأن حماس نقلت رسالة إلى مصر مفادها "إذا لم تستجب "إسرائيل" لمطالبنا وإخراج الشرطة من الشيخ جراح، والإفراج عن المعتقلين المقدسيين، سوف نضاعف ردودنا".

وكان الإعلام العبري قد أعلن صباح اليوم الثلاثاء، عن إصابة ثلاثة إسرائيليين، بجراح متفاوتة، في قصف صاروخي مكثف من قطاع غزة استهدف ثلاثة منازل في عسقلان.

وذكر موقع صحيفة "هآرتس" العبرية، أن 3 أشخاص أصيبوا جراء القصف الصاروخي لمدينة عسقلان، من بينهم رجل (40 عامًا) بحالة متوسطة، فيما تسبب بأضرار جسيمة في المكان.

وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم، حيث قالت في بيان لها إنها "توجه الآن ضربةً صاروخيةً كبيرة لمدينة عسقلان، رداً على استهداف البيت الآمن على رؤوس ساكنيه غرب مدينة غزة، وإذا كرر العدو استهداف البيوت المدنية الآمنة فسنحول عسقلان إلى جحيم".

وبحسب مصادر عبرية، تعرضت عسقلان لعدة رشقات صاروخية، حيث تم إطلاق حوالي 46 صاروخا.

وكان أمير بوخبوط المراسل العسكري لموقع والا العبري، قال إن "لا يعتقد أن عسقلان تعرضت في حرب غزة 2014 لرشقات صاروخية مكثفة للغاية مثل هذه المرة".

photo_2021-05-11_07-30-39.jpg
 

photo_2021-05-11_07-11-36.jpg
photo_2021-05-11_07-11-44.jpg
photo_2021-05-11_07-11-39.jpg
photo_2021-05-11_07-11-41.jpg
photo_2021-05-11_07-11-42.jpg
photo_2021-05-11_07-11-47.jpg
 

وكالة الصحافة الوطنية