نبأ-القدس:
أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الأحد، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تمارس بحق الأسرى والأسيرات في كل عيد، الكثير من الانتهاكات الخارجة عن الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني وتتجاهل خصوصية العيد لديهم في موضوع الزيارات والاتصالات واللقاء بالأهالي، وإدخال الحلويات، والملابس واجتماع الأسيرات الأمهات بأبنائهن وغير ذلك من احتياجات إنسانية.
وطالب مدير المركز الأسير المحرر رأفت حمدونة، المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لمنح الأسرى الفلسطينيين، حقوقهم الأساسية والإنسانية، مضيفاً أن ظروف الأسرى مأساوية بالتزامن مع عيد الفطر للعام 2021 في ظل وجود ما يقارب من (4500) منهم (65) أسيراً تجاوز على اعتقالهم (20)عاماً بشكلٍ متواصل ويعرفوا بعمداء الأسرى ، واعتقال أكثر من 700 مواطن في القدس منذ مطلع العام الجاري تزامناً مع انتفاضة القدس .
وأوضح أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تقوم بعشرات الانتهاكات المخالفة للاتفاقيات والمواثيق الدولية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بإيعاز من أجهزة الأمن والحكومة الإسرائيلية كمنع الزيارات بحجة كورونا، وعدم نقل الاحتياجات لهم عبر المؤسسات الدولية، ونصب أجهزة التشويش المضرة، وممارسة العزل الانفرادي، وتصاعد الاعتقالات الإدارية، وتواصل التفتيشات والاقتحامات الليلية، ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة، ومنع إدخال الكتب ، وسوء الطعام كما ونوعا ، والنقل المفاجئ الفردي والجماعي وأماكن الاعتقال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية، وسياسة الاستهتار الطبي وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة ، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام.
وبين حمدونة خطورة المحاكم العسكرية داعياً لحماية الأسرى من المحاكم الصورية والردعية وغير القانونية والتى تصل الأحكام فيها لسبع وستين مؤبداً (مدى الحياة) كحكم الأسير عبد الله البرغوثي، وإصدار أكثر من (543) حكماً بالمؤبد مدى الحياة لمرة أو مرات، واستمرار تأجيل محاكمات الأسرى التى وصلت ل ١٦٠ محاكمة على التوالي بحق الأسير محمد الحلبى.
وقال إن ما يقارب من 350 أسيراً يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة.
وأشار إلى أن هنالك ما يقارب من 40 أسيرة ترتكب دولة الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب، والحرمان من الأطفال، والإهمال الطبي، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن ، والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون، والعزل الانفرادي.
وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها أكثر من 4400 أسير فلسطيني، منهم 440 معتقلاً إدارياً، بدون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليه، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف.
