نابلس - نبأ - شوق منصور
أضرم شبان النار في "قبر يوسف" الواقع بالضفة الغربية، الذي يتخذه الاحتلال ومستوطنوه ذريعة لاقتحام مدينة نابلس بادّعاء أنه قبر يوسف عليه السلام، لكن الكثير من المؤرخين والآثار نفوا صحة هذه الرواية الاسرائيلية.
وأكد دكتور التاريخ في جامعة النجاح الوطنية أمين أبو بكر أنه لا يوجد أي رواية او دليل يؤكد على أنه كان مكانا دينيا مقدسا، سواء للمسلمين او لا.
وأضاف أبو بكر في مقابلة مع نبأ أنه في القرن التاسع عشر الراحلة الذين مروا بالمنطقة لم يشيروا لوجود أي مكان، فهذا المكان ظاهر وبارز، وبالتالي تم بناؤه ما بعد ذلك.
وأشار أبوبكر إلى أن خاتمة الرسالات هي الوحيدة التي نعرف أين دفنت، وما دون لا نستطيع، كما ان هناك عدة مقامات حملت اسم سيدنا يوسف، في مصر، وجنوب لبنان، وفلسطين بمختلف المدن في جنين ونابلس، وهذا يدل على أنه مجرد تسميات فقط.
وتابع أن الرواية اليهودية تقول أنه قبر يوسف عليه السلام، لكن عليهم أن يثبتوا، فهناك الكربون المشع يستطيعون ان يثبتوا من رثاه، وتحليل التربة ليؤكدوا أنه هذا القبر يعود لزمن سيدنا يوسف.
وأوضح أنه ما يؤكد عدم صحة الرواية الإسرائيلية هو أن الفن المعماري لا يدل على أنه كان مبني عليه بناء والقبر ومبني وفق الطراز الإسلامي، حيث تكسوه قبة، وهي عادة كانت تستخدمها بعض الطوائف الإسلامية عند دفنها لأحد الموتى.
الرواية الفلسطينية
وبحسب أبو بكر فان الرواية الفلسطينية تقول بان القبر يعود لشخص كان يدعى يوسف دويكات، قدم إلى المنطقة، وكان يقوم بتدريس وتعليم الدين الإسلامي، هذا رواية ممكنة وليست مؤكدة.
يشار بان قبر يوسف هو مقام يتكون من ثلاثة أروقة ومدخل يتوسطه درج، ويتخذ في بنائه طابع الأبنية الأموية الإسلامية، ويقع في المنطقة الشرقية بنابلس.
