نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بعد عملية تل أبيب..

مستوطنون يهاجمون الأهالي في الضفة وإصابات في مواجهات مع قوات الاحتلال

شهدت مدن الضفة الغربية، الليلة الماضية عقب العملية الفدائية في مدينة تل أبيب المحتلة، مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة والأهالي من جهة أخرى.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل، ومنطقة جسر حلحول شمال الخليل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل مخيم الفوار، وبلدتي دورا والظاهرية جنوب الخليل، ومنعت المواطنين من التنقل.

وأصيب شابان عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، حينما اقتحمت قوات الاحتلال التي كانت ترافق مجموعة من المستوطنين عند مدخل البلدة، وأطلقت النار صوب شابين من قرية أبو فلاح وأصابتهما قبل أن تعتقلهما.

وهاجم مستوطنون فجر اليوم الجمعة، مركبات المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة على شارع رام الله نابلس بالقرب من بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله.

وقال المواطن حاتم ذياب من بلدة كفرراعي جنوب غرب جنين إن أكثر من 20 مستوطنا هاجموا المركبة التي كان يقودها نجله سيف قرب بلدة سلواد وأمطروها بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما ألحق أضرارا جسيمة بالمركبة، وفقا لـ"وفا".

وأضاف أن عدة مركبات فلسطينية تعرضت للرشق بالحجارة في المنطقة وأن نجله الذي عاش لحظات من الخوف والهلع، تمكن من الهرب والعودة باتجاه مدينة رام الله دون أن يصاب بأذى.

إلى ذلك ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين قرب مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس، ما تسبب بتضرر عدد منها ولم يبلغ عن إصابات.

وكانت قوات الاحتلال أصابت فجر اليوم شابين من قرية أبو فلاح بالرصاص واعتقلتهما بالقرب من مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

كما هاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، مركبات المواطنين بالحجارة، قرب مدخل بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وأفاد شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز بيت فوريك العسكري المقام على مدخل البلدة، الأمر الذي ألحق أضرارا في بعضها، عرف من أصحابها المواطن أحمد وائل حنني.

وأصيب، فجر اليوم الجمعة، ثلاثة شبان بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محيط مصانع "غيشوري" الإسرائيلية، غرب مدينة طولكرم.

وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط تجاه الشبان، ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الظهر والفخذ، تتراوح أعمارهم ما بين 20-22 عاما، وجرى نقلهم إلى إحدى مستشفيات المدينة.

وفي السياق ذاته، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى محيط جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي المواطنين شمال وجنوب وغرب طولكرم، ومنعت العمال من التوجه إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948.

جاء ذلك في أعقاب استشهاد الشاب رعد حازم، خلال اشتباك مع قوات خاصة إسرائيلية في يافا، حينما كان يتواجد في مسجد بالقرب منها بعد تنفيذه عملية أدت لمقتل مستوطنين اثنين وإصابة 16 آخرين.

وقال المتحدث باسم حكومة الاحتلال: "عند العثور عليه، تم قتله بعد اشتباكه مع عناصر الشرطة الخاصة والشاباك ".

وأضاف: "تم اطلاع رئيس الوزراء نفتالي بينيت على آخر المستجدات خلال الليلة، وانه سيعقد الساعة ٨:٣٠ جلسة أخرى لتقييم الأوضاع بمشاركة وزير الجيش ووزير الأمن الداخلي ورؤساء الأجهزة الأمنية".

وذكر موقع "والا" العبري: أن عناصر من أفراد جهاز الشاباك تعرفوا على منفذ عملية تل أبيب في يافا، ووجهوا له نداءات بتسليم نفسه، لكنه فتح عليهم النار، فقامت القوات الأخرى بإطلاق النار عليه واغتياله".

وقال موقع " مكان" العبري ان "عناصر من القوات الخاصة وصلوا إلى المسجد للحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة فوجدوا المنفذ وتبادلوا إطلاق النار ما أدى إلى استشهاده، دون وقوع اصابات في صفوف عناصر القوات الخاصة".ومسجد يافا يبعد امتار عن دوار الساعة في يافا.

وقال شهود إنهم سمعوا صوت تبادل إطلاق نار فور خروجهم من المسجد بعد صلاة الفجر، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن عنصري أمن تعرفا إلى المنفذ في المكان وطالباه بالتوقف، ففتح النار عليهما ووقع اشتباك مسلح في المكان.

وقُتِل شخصان وأُصيب 16 آخرون بجراح متفاوتة، جرّاء تعرّضهم لعمليّة إطلاق نار نُفِّذت في وقت متأخر من مساء الخميس، وسط تل أبيب، ما دفع السلطات الإسرائيليّة إلى استدعاء قوات خاصة من الجيش للمكان، في حين توقّفت المواصلات العامّة في وسط المدينة بشكل كليّ. في المقابل، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية، تقييما أمنيا للوضع، مع قادة الأجهزة الأمنية الأخرى، تقرّر خلالها تعزيز القوات في المدينة ومحيطها.

وكالة الصحافة الوطنية