نبأ-القدس:
أكد راعي كنيسة اللاتين وعضو هيئة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية الأب مانويل مسلم أن ما يحدث بالمسجد الأقصى والقدس نكبة جديدة تضاف لنكبات الشعب الفلسطيني، والمقدسيون يقاتلون من أجل كرامتهم ومقدساتهم وبيوتهم فالمعركة من أجل الأرض والإنسان والدين.
وأوضح الأب مسلم في تصريح إذاعي له الجمعة أن الاحتلال يحاول السيطرة على كل القدس لتمرير مخططات تصفوية، داعياً رجال الدين المسيحيين بالتوجه فورا إلى المسجد الأقصى وإثبات إخوتنا في مواجهة الاحتلال وجرائمه.
وأضاف: "القدس تجتمع فيها المسجد الأقصى المقدس للمسلمين وكنيسة القيامة المقدسة للمسيحيين، لذلك أناشد الكل بتحمل مسؤولياتهم ومواجهة الاحتلال بكل قوة".
و أكد الأب مانويل مسلم أن المعركة مع الاحتلال سينتصر بها صاحب الحق الفلسطيني، لأنه صاحب أخلاق مقابل سوء أخلاق الاحتلال ومستوطنيه، ولا يوجد غازٍ عبر التاريخ جاء للقدس إلا وقد هزم أمام عنفوان أهلها.
بدوره أكد خطيب وإمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن أحداث الليلة أمر مُبيت ومبرمج له من الاحتلال، للاقتحام الذي يعدونه يوم الإثنين القادم وهذا افتعال مقصود من أجل تفريغ الأقصى.
وأوضح صبري خلال تصريحات إذاعية أن الاحتلال لا يروق له رؤية المصلين والمعتكفين يؤمون المسجد، فافتعل الأحداث لأجل ذلك.
وذكر أن ما يزيد عن 150 مصاباً معظمهم بالأعين والرأس وهذا يعني أن هناك عملية وحشية ضد المصلين، والاحتلال يستبيح المقدسات، مستنكراً على العرب والمسلمين ترك المقدسيين وحدهم، مجددا إصرار المرابطين على التواجد في الأقصى مهما كلف الأمر.
وأشار إلى أن الاعتداءات التي حصلت الليلة تدق ناقوس الخطر على المدينة المقدسة، والشيخ جراح، ولا يمكن أن تمر، وعلى إخواننا في ال 48 أن يزحفوا للقدس والأقصى.
