نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

في ذكرى يوم الأرض

فصائل فلسطينية تدعو للوحدة في مواجهة سياسة العدوان والاستيطان وحملات التطهير العرقي

نبأ-القدس:

دعت القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية، في تصريحات لمناسبة الذكرى الـ46 ليوم الأرض، إلى تعزيز وحدة شعبنا في مواجهة سياسة العدوان والاستيطان وحملات التطهير العرقي، والمضي قدماً نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وفي هذا السياق، دعا حزب الشعب، جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده إلى إحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض الخالد تأكيداً على تمسكه بأرضه واستعداده لتقديم التضحيات دفاعاَ عنها في مواجهة سياسة العدوان والاستيطان وحملات التطهير العرقي وجميع مشاريع التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية وتتنكر لحقوقه، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم طبقا للقرار ١٩٤.

وأكد الحزب ان ذكرى يوم الأرض تأتي هذه الأيام وقضيتنا الوطنية تتعرض لخطر شديد، يتجلى بتصعيد وتيرة المؤامرة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، وهو الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى، الاتفاق على استراتيجية فلسطينية تؤكد وحدة شعبنا.

ودعت جبهة النضال الشعبي، في إلى توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية، وتسخير كل طاقات وإمكانات شعبنا في معركة دحر الاحتلال الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا، مطالبةً كافة قطاعات شعبنا وقواه السياسية إلى المشاركة الفاعلة في تفعيل واستنهاض المقاومة الشعبية ضد تهويد القدس وضد الجدار والاستيطان والحصار وكل الممارسات الاحتلالية التي تستهدف الأرض والشعب والقضية. 

ودعت للمضي قدماً نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحشد التأييد الدولي لهذا المشروع الوطني ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف به، مشيرةً إلى أهمية الحراك السياسي والدبلوماسي للقيادة الفلسطينية لتجسيد استحقاقات وحقوق شعبنا على الأرض وتعرية وفضح الاحتلال في المحافل الدولية. 

من جانبه أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن شعبنا سيتصدى لاعتداءات رعاع المستوطنين الذين لن تعوزهم ذريعة لارتكاب مثل هذه الاعتداءات كما تصدى بنفس القوة والعزيمة لقوات وشرطة الاحتلال عام 1976 إبان أحداث يوم الأرض الخالد الذي تصادف اليوم الذكرى السادسة والأربعين لحلوله.  

 وقال "فدا" إن شعبنا، وكما أسقط كل مؤامرات التصفية التي استهدفت القضية الفلسطينية على مر مراحلها، فإنه ما زال يمتلك العزيمة والاصرار لإسقاط أية مؤامرات تستهدف حقوقه وفي نفس الوقت لمواصلة نضاله من أجل دحر الاحتلال الاسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم في نكبة عام 1948 إليها تنفيذا للقرار الأممي 194.  

بدورها أكدت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، تمسكها بالأرض الفلسطينية كاملة من بحرها إلى نهرها، وحقها المشروف بالدفاع عنها، وخيار المقاومة الشاملة خياراً استراتيجياً لردع الاحتلال.

وقالت "حماس"في بيان صحفي أصدرته بمناسبة الذكرى الـ46 ليوم الأرض: إنّه في الذكرى السَّادسة والأربعين ليوم الأرض، يستحضر شعبنا الفلسطذيني، تلك الثلة من الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن أرضهم، في الجليل والمثلث والنقب المحتلة، في مثل هذا اليوم من عام 1976م، لتشكّل دماؤهم الطاهرة ثورة عارمة، تنبض بروح المقاومة الشاملة، التي لا تخبو ولا تسقط رايتها، ليتجدّد تلاحم شعبنا ووحدته في تمسّكه بكلّ شبرٍ من أرضه، ويعلن رفضه لكلّ مخططات التنازل والتفريط بها، ومشاريع تصفية حقوقه المشروعة.

وأضافت: أننا نؤكد في الذكرى السَّادسة والأربعين ليوم الأرض، على تمسّكنا بأرضنا التاريخية من بحرها إلى نهرها، وبحقّنا المشروع في الدّفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وردّ العدوان وحماية شعبنا، وبخيار المقاومة الشاملة خيارًا استراتيجيًا لردع الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة". وتابعت: "إنّ القدس والمسجد الأقصى المبارك هما محور الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، ولن نسمح باستمرار عدوانه وتصعيد إرهابه ضدّهما"، مُحذرةً من مغبّة تدنيسه لباحاته والسماح للمستوطنين باقتحاماتهم الاستفزازية، والاعتداءات على المرابطين فيه، فشعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الجرائم، وسيتصدّى لها بكل قوّة، وسيحمي مقدساته بكل الوسائل".
 

واعتبرت وزارة الإعلام أن يوم الأرض الخالد، شكّل علامة في نضال شعبنا، وتمسكه بهويته، وصموده أمام الإرهاب الاحتلالي، والتطهير العرقي.

 واعتبرت الثلاثين من آذار نداء حرية جدد بسالة أبناء شعبنا في الدفاع عن أرضنا أمام سياسات الاستيطان والنهب ومخططات التهويد والضم.

وأكدت أن إحياء يوم الأرض الخالد، يعني التمسك بالثوابت وبالوحدة الوطنية، والإصرار على حقنا في دولتنا كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

وكالة الصحافة الوطنية