نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد لـ"نبأ":

خالد : المقدسيون أثبتوا أنهم أهلاً للمهمات الوطنية الصعبة والرهان عليهم

نبأ - نابلس – شوق منصور

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إن قيام المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ليلة 28من رمضان هو عمل خطير للغاية، تدعمه حكومة الاحتلال والأحزاب اليمينية المتطرفة في إسرائيل، والهدف من هذا العمل هو فرض واقع جديد على مدينة القدس وأحيائها ومقدساتها.

وأضاف خالد في مقابلة خاصة مع وكالة الصحافة الوطنية:"سبقت سلطات الاحتلال باستفزاز المقدسيين عندما قطعت أسلاك سماعات المسجد الأقصى، والتي نتج عنها انفجار موجة غضب".

وأكد خالد أن هذه سياسية ممنهجة تمارسها حكومة الاحتلال بتشجيع منظمات متطرفة للقيام بمثل هذه الممارسات على مدينة القدس، من أجل تهويد المدينة وتهجير سكانها وتطهير عرقي، وخاصة أن نسبة الفلسطينيين في المدينة باتت إلى ما دون 15 %.

وأعتبر خالد أنه ما إذا أقدمت هذه المنظمات على اقتحام المسجد الأقصى فان هذا الامر سيتسبب بانفجار ليس فقط بالمسجد الأقصى والقدس، بل سيعم جميع المناطق الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، بل أكاد أجزم انفجار عموم أراضي فلسطين التاريخية على حد قوله.

وأضاف: "الذي يخطط لهذا العمل ليس منظمة هامشية وانما منظمة وجمعية استيطانيةـ، فهناك 21 منظمة تتلق دعم سياسي ومادي من الحكومة الإسرائيلية، ونحن لا نعول على حكومة الاحتلال فهي التي تشجع هذه المنظمات."

وحمل خالد حكومة الاحتلال نتائج ما سيجري إذا أقدمت سلطات الاحتلال على مثل هذا العمل، لأنه ذلك سيؤدي إلى تفجر الوضع في جميع المدن الفلسطينية، وسوف تدير ردود فعل واسعة محلية وإقليمية، فالقدسيون والفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي لمثل هذا العمل الاستفزازي.

وشدد خالد على أن القدس كانت دائما نقطة القوة بالنسبة للجانب الفلسطيني، والمقدسيين خاضوا على امتداد سنوات معارك مماثلة ونجحو في فرض إرادتهم على الاحتلال الإسرائيلي، فالمقدسيون أثبتوا أنهم هم اهلاً للمهمات الوطنية الصعبة والعريمة كما في معركة البوابات عام 2017.

كما شدد على ضرورة دعم المقدسيون ومشاركة اهالينا بالقدس في تصديهم البطولي، مؤكد على أن الشعب الفلسطينيين سوف يقف صف واحد وراء هذه السياسة وسوف يستطيع أن يفرض إرادته.

وأشار خالد إلى أن الأمر يتعلق بالمقدسيين أنفسهم، قبل التحدث عن العالم الخارجي، فالمجتمع الدولي يتصرف مع الشعب الفلسطينيين صم بكم عمي فهم لا يبصرون، مؤكداً أن الرهان الان على الشعب الفلسطيني وليس على العالم الخارجي الذي تحكمه ازدواجية المعايير.

 

 

وكالة الصحافة الوطنية