نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

رئيس قائمة "كتلة البناء والتحرير"

إبراهيم يعقوب: نسعى لتمكين الشباب وتغيير الواقع لما يستحقونه 

نبأ – رام الله – رنيم علوي

قال رئيس قائمة "كتلة البناء والتحرير" إبراهيم يعقوب، إنهم يخوضون المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية بقائمة شبابية تمتاز بالريادة وتسعى إلى تغيير الواقع المُعاش إلى ما يستحق عيشه.
وأوضح يعقوب في مقابلة مع "نبأ"، أن هدف "كتلة البناء والتحرير" صناعة القرار الشبابي والانطلاق بكل الفعاليات الشبابية، وأنها تستعد لاستقبال يوم توليهم منصب رئاسة البلدية لبدء التغيير المراد تحقيقه. 

وأضاف أن "القائمة متغيرة ريادية تهدف إلى البناء وصنع القرار الشبابي، إضافة إلى السعي لخلق فكرة تشجيع تولي الشباب مناصبهم".

وتابع: "القائمة تشكلت بوجود شبابي تحت معايير عائلية، ولكن بشرط وجود إنتماء ريادي تطوري بهدف تغيير الواقع، ناهيك عن وجودي أنا الكبير بينهم وذلك لاطلاعي الكامل على مسؤوليات تولي هذه الأمور، وفي محاولة منّي التصحيح قدر المستطاع ما خُرج عن الطريق، إلا أن هذا الأمر لا يلغي فكرة أن باقي أعضاء القائمة "الشباب" هم كل الأساس في " كتلة البناء والتحرير". 

وأكد يعقوب أن آلية عمل المجلس بعد تحليه بالمناصب الجديدة لن تكون كما المعهود عنه سابقاً، وبوجود الأعضاء الخمسة سيكون التغيير غير المعهود هو المُجسد على أرض الواقع.

وزاد: "سيكون العمل بالكامل لخدمة مصلحة المجتمع أولاً، وثم مصلحة كل من يلجأ لنا ثانياً، ووجودنا في أحضان البلدة هو الذي سيمدنا بالطاقة لخدمة أبناء بلدتنا". 

وفي ضوء مشاركة الشباب في الانتخابات، كشفت دراسة أعدتها مؤسسة "مفاتيح" عن نسب مشاركة الشباب السياسية على المستوى الوطني والمحلي، من خلال استعراض ورقة حقائق حول نسب تمثيل الشباب في مستويات مراكز صنع القرار كافة، بهدف تحديث قراءة واقع مشاركة الشباب السياسية والتحديات التي تعيق تقدمهم في هذا المجال.

وأهم النتائج التي ذكرتها الدراسة، والتي ترجمت واقع تمثيل الشباب في الهيئات والمراكز القيادية للأحزاب والفصائل الفلسطينية، والاتحادات الشعبية، والنقابات المهنية، أنها عكست خلو المراكز القيادية من فئة الشباب والتي وصلت نسبة تمثيلهم إلى مستوى التدني بما لا يتجاوز 1%، كما وبقيت الأطر القيادية للاتحادات الشعبية خالية من تمثيل الشباب، بينما أظهرت الدراسة تمثل الشباب بنسب متوسطة في الأفرع لدى النقابات وليس في الهيئات الإدارية.

وكالة الصحافة الوطنية