نبأ – نابلس – شوق منصور
أعلنت نقابة الممرضين، اليوم الأربعاء، عن خوض إضراب شامل في وزارة الصحة؛ احتجاجا على عدم ثبيت موظفي العقود وفق ما تم الاتفاق عليه.
وأكد نقيب الممرضين سليمان تركمان، استمرار الإضراب الشّامل عن العمل في وزارة الصحة، قائلا "لن يتوقف تحت أي ظرف، ويمكن أن يكون هناك تصعيد أكثر في حال لم تستجب الحكومة لمطالبنا العادلة".
وأوضح تركمان في حديث لـ"نبأ"، أن هناك اتفاقا مسبقا كان منذ سنة مع وزارة الصحة ووزارة المالية ومجلس الوزراء على بعض الحقوق التابعة للممرضين، ومنها أن علاوة طبيعة العمل تتراوح ما بين 40%إل 60% بينما الفئات الأخرى من 120 إلى 200%.
وأشار إلى أن هناك مماطلة في تثبيت الممرضين الذين عملوا في فترة الكورونا، وبقوا ثابتين، في حين أن الكثير منهم انسحب من الميدان فهؤلاء لهم الحق في التثبيت في وزارة الصحة.
وأضاف: هناك أيضا موضوع العقود التي لها 7 و8 سنوات تم تثبيتهم، ولكن لم يتم احتساب سنوات الخدمة السابقة التي خدموها في وزارة الصحة، تحت حجة أن العقد جديد وبالتالي يبدأ من الصفر وهذا مرفوض تماماً.
وتابع: أيضا نطالب بفتح الدرجات، على سبيل المثال ساعات الممرض 10 شيقل، وهذا الكلام غير مقبول ومرفوض في أي مكان، مؤكداً على أنه في النهاية هذه حقوق وليست مطالب.
وطالب تركمان الحكومة بضرورة الاستجابة لمطالبهم من أجل إنهاء موضوع الإضراب، قائلا "إننا مستمرون ولن نتوقف، فنحن الآن أغلقنا مراكز الرعاية الصحية الأولية بالكامل والمستشفيات أبقينا الضروري منها الإنعاش والطوارئ ووحدات الدم والكورونا لأننا لا نريد إلحاق الضرر بشعبنا ولكن نريد إرسال رسالة كفى، وهؤلاء الموظفين يريدون حقوقهم"
وأكد على أنهم "جاهزون للحوار مع أي شخص يريد أن يحاورنا، واليوم كان لدينا اجتماع مع وزارة الصحة ونقلت مطالبنا إلى الحكومة ونأمل أن نصل إلى حل وننهي الإضراب".
وكانت نقابة التمريض والقبالة قد أعلنت عن إضراب شامل في وزارة الصحة، لثلاثة أيام تبدأ الثلاثاء وتنتهي الخميس (22 - 24 آذار/ مارس الجاري).
وجاء في بيان للنقابة أنّ "الحكومة لا ترى إلّا بعين واحدة"، و"وزارة الصحة لا تقدر جهود موظفيها"، وذلك بعد أنّ "تم الاتفاق مع رئيس الحكومة (محمد اشتية) ووزير المالية (شكري بشارة) قبل نحو عام، على إدراج طبيعة العمل في حال تم اعتمادها لأي مهنة من المهن الطبية، ولكن الحكومة تراوغ وتحاول التنصّل من الاتفاق، كما أن معظم المشاكل العالقة والخاصة بمهنة التمريض لم يتم حلها".
