قررت محكمة الاحتلال، اليوم الأربعاء، سجن أربعة شبان مقدسيين من البلدة القديمة في القدس وبلدة الطور لفترات متفاوتة.
وقضت المحكمة بالسجن الفعلي على زكريا البكري لمدة 20 شهرا، وعلاء نجيب لمدة 30 شهرا، ونبيل سدر لمدة 34 شهرا، وفرضت بحقهم غرامة مالية.
والشبان معتقلون منذ كانون الثاني من العام الماضي، علما أنهم أسرى سابقون اعتقلهم الاحتلال عدّة مرات، ويحتجزهم حاليا في سجن شطة.
وأفادت مصادر محلية بأن محكمة الاحتلال قضت بسجن الفتى نعيم عشاير، بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرا، وهو من بلدة الطور شرق القدس المحتلة.
وفي سياق متصل، اقتحمت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، منزل المرابطة عايدة الصيداوي قرب باب الحديد في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وسلمتها استدعاء لمراجعة مركز تحقيق القشلة.
وقالت المرابطة صيداوي: "اقتحم شرطة الاحتلال منزلي وقاموا بتفتيشه ومن ثم استدعوني إلى مركز تحقيق القشلة، وهناك سلموني قرار إبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع، رغم أنني منذ عشرة أيام أتواجد عند أقاربي بالخليل".
وأضافت "رغم هذه القيود نحن صامدون ومرابطون ولن نبتعد عن المسجد الأقصى خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك، فهم يحاولون التضييق علينا، بينما يوفرون الرعاية والحماية لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية".
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إبعاد المرابطة عايدة الصيداوي عن المسجد الأقصى، فقد تم إبعادها عشرات المرات.
